محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

شرطيون أتراك يحملون نعش زميلهم سينان اكار في اسطنبول في 14 اب/اغسطس غداه تعرضه للطعن حتى الموت قرب مركز للشرطة باسطنبول بيد شخص يُشتبه بانتمائه لتنظيم الدولة الاسلامية.

(afp_tickers)

قتلت قوات الامن التركية السبت شخصا يشتبه بانتمائه الى تنظيم الدولة الاسلامية واعتقلت اربعة آخرين قالت إنهم خططوا لتنفيذ اعتداء بقنبلة، حسب ما أفادت السلطات المحلية.

واعلن مكتب محافظ منطقة هاتاي في جنوب البلاد على الحدود مع سوريا في بيان أن القوات التركية اعترضت طريق حافلة تقل خمسة اشخاص يشتبه بانتمائهم الى تنظيم الدولة الاسلامية بعد تلقي معلومات "عن وصولهم الى بلادنا لتنفيذ اعتداء بقنبلة".

وتابع أن أربعة من المشتبه بهم سلموا أنفسهم طواعية، لكن قوات الامن فتحت النيران على الشخص الخامس بعد عدم أمتثاله للتحذيرات بتسليم نفسه ومحاولته الهجوم عليهم.

وأوضح المكتب أن المشتبه به القتيل سوري الجنسية، توفي في المستشفى رغم جهود انقاذ حياته.

ولم يوضح البيان جنسية الاشخاص الاربعة المعتقلين.

وأفاد البيان أن السلطات باشرت تحقيقات مكثفة لكشف ملابسات الحادث، من دون ان توضح ما اذا كانت عثرت على متفجرات في الحافلة أم لا.

وتعرضت تركيا لسلسلة من الاعتداءات في العام 2016 خلفت مئات القتلى في أكثر السنين دموية في تاريخ البلاد.

ونُسبت معظم الهجمات إلى تنظيم الدولة الإسلامية أو حزب العمال الكردستاني المحظور الذي يقود حملة تمرد ضد الحكومة التركية منذ نحو ثلاثة عقود.

وفي أكثر الهجمات دموية، هاجم مسلح اوزبكستاني ملهى ليليا في اسطنبول في الدقائق الاولى لليوم الأول من العام 2017 وقتل 39 شخصا معظمهم من الاجانب.

وهناك تراجع في مثل هذه الهجمات الكبيرة، لكن تركيا ابقت حالة التأهب عالية، وتشن الشرطة التركية مداهمات شبه يوميه ضد خلايا مفترضة لتنظيم الدولة الاسلامية في ارجاء البلاد.

والأحد الفائت، طُعن شرطي عمره 24 عاما حتى الموت قرب مركز للشرطة باسطنبول بيد شخص يُشتبه بانتمائه لتنظيم الدولة الاسلامية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك









swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب