محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مواجهات بين الشرطة العراقية ومتظاهرين حاولوا اقتحام المنطقة الخضراء في 20 مايو 2016

(afp_tickers)

تظاهر الاف العراقيين الجمعة في وسط بغداد للمطالبة باصلاحات لتحسين اوضاع البلاد وحاول بعضهم اجتياز حواجز امنية للوصول الى المنطقة الخضراء، ما دفع قوات الامن الى اطلاق قنابل مسيلة للدموع لتفريقهم.

وفي خطوة استباقية، قطعت قوات الامن صباحا ثلاثة جسور رئيسية تؤدي الى المنطقة الخضراء بهدف منع اقتحامها من قبل المتظاهرين، وفقا لضابط برتبة عقيد.

وبعد الظهر، احتشد الاف المتظاهرين في ساحة التحرير (وسط بغداد)، للمطالبة باصلاحات من خلال تشكيل حكومة من وزراء تكنوقراط مستقلين بدلا عن الوزراء المرتبطين باحزاب سياسية.

وتخلل التظاهرة هتافات بينها "بالروح بالدم نفديك ياعراق" و"نعم نعم ياعراق".

وحاول عدد من المتظاهرين تجاوز حواجز اسمنتية عند مدخل جسر الجمهورية بهدف التوجه الى المنطقة الخضراء، حيث مقر الحكومة ومجلس النواب.

عندها اطلقت قوات الامن عيارات نارية في الهواء اعقبها اطلاق غاز مسيل للدموع لوقف تقدم المتظاهرين، حسبما نقل مراسل فرانس برس.

وارتدى البعض من المتظاهرين اقنعة واقية للغاز لمواجهة الاجراءات الامنية.

وتعالت صيحات عدد من المتظاهرين "من يرتدي قناع غاز فليتوجه الى هناك لاتجاه لنقل الجرحى".

ولم تكشف المصادر حتى الان عن وجود اصابات بين المتظاهرين.

وقبل وقوع هذه الاحداث، قام عدد من المتظاهرين بتوزيع اغصان الزيتون والزهور على عناصر الامن في ساحة التحرير، اثر دعوات للتظاهر لدعم قوات الامن التي تقاتل لتحرير مدينة الفلوجة.

وقال سيف (23 عاما) احد المتظاهرين وهو يتنفس بصعوبة اثر تنشقه للغاز، "اتمنى الخير والنجاح لقواتنا في الفلوجة".

واضاف "لكن، لو لم يكن هؤلاء الفاسدون في المنطقة الخضراء لما كان هناك داعش ولا حرب ضد داعش".

ويحاول المتظاهرون فرض مطالبهم عبر الضغط على المسؤولين السياسيين من خلال اقتحام مقر الحكومة ومجلس النواب.

ودعا رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي السكان الخميس، الى ارجاء تظاهرات مقررة الجمعة في بغداد للمطالبة بتشكيل حكومة جديدة بسبب انشغال قوات الامن بعمليات "تحرير الفلوجة".

ويتظاهر الاف الاشخاص وغالبيهم من انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر كل يوم جمعة للمطالبة باصلاحات حكومية وتغيير وزاري.

واقتحم المتظاهرون الاسبوع الماضي المنطقة الخضراء المحصنة التي تضم المباني الحكومية المهمة للمرة الثانية خلال ثلاثة اسابيع.

ويواجه العبادي الذي يسعى لتشكيل حكومة من وزراء مستقلين تكنوقراط، معارضة من الاحزاب السياسية الكبيرة التي تتمسك بسيطرتها على مقدرات البلاد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب