Navigation

قوات الحشد الشعبي تخسر "شيخ قناصيها" في معارك الحويجة

مقاتل في صفوف احدى فصائل الحشد الشعبي في 16 ايلول/سبتمبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 30 سبتمبر 2017 - 12:44 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلنت قوات الحشد الشعبي التي تخوض الى جانب القوات العراقية معارك شرسة لاستعادة الحويجة اخر معاقل تنظيم الدولة الاسلامية في شمال البلاد، السبت مقتل ابرز قناصيها بعد ان قضى على اكثر من 320 جهاديا.

واعلن احمد الاسدي المتحدث باسم الحشد الشعبي السبت "استشهاد شيخ القناصين" ابو تحسين الصالحي الذي ينتمي الى اللواء علي الاكبر احد فصائل الحشد الشعبي ولعب دورا بارزا في المعارك ضد الجهاديين.

واكد الاسدي لوكالة فرانس برس ان الصالحي "أصيب يوم أمس (الجمعة) اثناء تقدم قطعات الحشد الشعبي في عمليات تحرير الحوجة في قاطع جبال حمرين اثناء مواجهات شرسة خاضها الابطال مع عصابات داعش".

ولم يفارق هذا الرجل الضخم ذو اللحية الرمادية الكثة ويرتدي عادة سترة جلدية يحيطها شريط من الرصاص، سلاحه من نوع شتاير منذ عقود.

وهو يقول في فيديو قصير نشره المكتب الاعلامي للحشد الشعبي "عمري 62 عاما وشاركت في العديد من المعارك، اولها كانت في حرب تشرين (الاول/اكتوبر) في الجولان عام 1973" عندما كان عسكريا في الجيش العراقي.

كما شارك في الحرب العراقية الايرانية (1980-1988) وحرب الكويت (1990) وفي معارك ضد القوات الاميركية التي غزت العراق في 2003.

وجرى تشييع مهيب لجثمانه في مدينة البصرة شارك فيها قائد عمليات البصرة وممثل المرجعية واعضاء مجالس المحافظة.

وبرز ابو تحسين خلال المعارك الاخيرة وظهر في مواقع مختلفة في تقارير مصورة ولقب ب"العنيد" و"صائد الدواعش" و"عين الصقر" بسبب مهارته في اقتناص مسلحي التنظيم التي اشترك فيها منذ تطوعه في صفوف الحشد الشعبي بعد انهيار الجيش في الموصل منتصف 2014 .

وفي لقائه الاخير الذي ظهر فيه قرب جبال حمرين يقول ان "هؤلاء الدواعش الذين ارسلوهم من تركيا لقد تعرضوا للخداع، قالوا لهم نحن نسيطر على الارض ولدينا قوات هناك، لكنهم جاؤوا ليموتوا هنا".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.