محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سوريون ينتظرون مرور قافلة عسكرية روسية في قرية صغيرة قرب حماة، في 4 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

بدات قوات النظام السوري مساء الجمعة عملية اقتحام سجن حماة المركزي في وسط البلاد، في محاولة لانهاء حالة العصيان التي ينفذها السجناء منذ الاثنين، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وافاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان "قوات النظام بدأت مساء اليوم عملية اقتحام سجن حماة باطلاق القنابل المسيلة للدموع، وبعد احتجازها لعدد من اهالي السجناء الذين تجمعوا في محيط السجن خشية على مصير ابنائهم".

ويظهر في شريط فيديو مسرب من داخل السجن، تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، ممرا طويلا تندلع النيران في اخره على وقع اطلاق رصاص مطاطي وصيحات عدد من السجناء الذين يصرخون "الله اكبر". ويسمع احد السجناء وهو يتحدث عن "حالات اختناق حادة" محددا مكانه وتاريخ يوم الجمعة.

وتحدث المرصد بدوره عن "حالات اختناق واغماء" في صفوف السجناء.

وينفذ نحو 800 سجين ومعتقل داخل السجن عصيانا منذ مطلع الشهر الحالي بدأ وفق المرصد وناشطين، اثر محاولة ادارة السجن نقل بعض السجناء الى سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق، حيث نفذت مؤخرا العديد من الاعدامات بحق معتقلين، بالاضافة الى تاخير محاكمة عدد كبير من الموقوفين.

وتمكن السجناء من احتجاز نحو عشرة عناصر من حراس السجن في اليوم الاول من العصيان، واجبروا ادارة السجن بحسب المرصد على الإفراج عن 46 سجيناً على الأقل ونقل عدد منهم إلى مناطق في الشمال السوري.

وافاد المرصد ظهر الجمعة عن ارسال تعزيزات امنية الى محيط السجن تمهيدا لاقتحامه.

وبحسب عبد الرحمن، ياتي بدء عملية الاقتحام اثر فشل المفاوضات التي كانت قائمة بين السلطات والسجناء منذ بدء العصيان.

وفشلت محاولة سابقة لقوات النظام باقتحام السجن الذي تحاصره بشكل محكم وتستمر منذ مطلع الاسبوع بقطع الكهرباء والماء عنه. وسمحت ادارة السجن الجمعة بإدخال الطعام بعدما كانت منعت ذلك في الايام الماضية، وفق عبد الرحمن.

وناشدت الهيئة العليا للمفاوضات في بيان في وقت سابق الجمعة كافة "الجهات الدولية للتدخل في منع مذبحة وشيكة خلال الساعات القادمة بحق المعتقلين" تزامنا مع تحذير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان من "مجزرة يُحضر نظام الأسد لارتكابها في سجن حماة المركزي".

وحذرت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة من "اعمال انتقامية قاتلة ينفذها النظام" داعية حلفاء دمشق لممارسة ضغوط "لتفادي مجزرة جديدة في سوريا".

وفي الاطار ذاته، قال مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان زيد بن رعد الحسين في بيان الجمعة ان "مئات الارواح في خطر واحض السلطات على اللجوء الى وساطة او بدائل اخرى بدلا من القوة".

ويقدر المرصد السوري وجود اكثر من مئتي الف شخص ما بين معتقلين ومفقودين داخل سجون النظام منذ العام 2011.

وتفيد تقديرات ان عشرات الالاف من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الراي قتلوا جراء التعذيب داخل السجون، وثق المرصد 14 الف حالة منهم على الاقل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب