محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس جنوب السودان سلفا كير في مطار الخرطوم في 1 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

انسحبت قوات جنوب السودان الحكومية الأحد من محيط مقر اقامة القائد السابق للجيش بول مالونغ الذي تحاصره منذ أسبوع اثر خلاف حول تسليح حراسه أثار مخاوف من اندلاع اشتباكات في العاصمة جوبا.

واعلن الناطق باسم الجيش العميد لول رواي في بيان حمل عنوان "حل سوء التفاهم" التوصل إلى حل سلمي لخلاف حول عدد الحراس الشخصيين لمالونغ.

وقال رواي إن القوات الحكومية طوقت منزل مالونغ بسبب عدم التزامه بأمر صدر الأسبوع الفائت بتسريح معظم حراسه الشخصيين المعينين من قبل الحكومة حتى يتسنى لهم العودة لمواقعهم السابقة.

وأكد رواي أن "الانسحاب جاء بعد امتثال الجنرال بول لأمر رئاسي بتخفيض عدد حراسه الشخصيين".

وأوضح رواي أن القوات انسحبت بعد "إجراء مراجعة أمنية أشارت لعدم وجود تهديدات أمنية حقيقية لحكومة شكل خاص وسكان جوبا بشكل عام ولتقليل والقضاء على حالة الغموض التي يخلقها نشر قوات الأمن".

وأشار إلى ان الخطوة تعد محاولة "لبناء الثقة بين الحكومة والجنرال بول".

وكان الرئيس سالفا كير أقال في ايار/مايو الجنرال مالونغ القومي المتشدد المنتمي الى قبيلة الدينكا التي تشكل غالبية في البلاد، وينتمي اليها كذلك كير.

ويعتبر كثيرون ان مالونغ هو العقل المدبر للمعارك التي شهدتها جوبا في تموز/يوليو 2016 وأدت الى مقتل المئات، كما بددت الآمال بتشكيل حكومة شراكة بين كير ورياك مشار النائب السابق للرئيس، المنتمي الى قبيلة النوير والذي تحول الى زعيم للتمرد.

ومالونغ واحد من ثلاثة مسؤولين كبار في جنوب السودان فرضت عليهم الولايات المتحدة في ايلول/سبتمبر عقوبات بداعي "تهديد السلم والامن او الاستقرار في جنوب السودان" وتحقيق ارباح من الحرب.

ونال جنوب السودان استقلاله بعد انفصال الجنوب ذي الغالبية المسيحية عن الشمال ذي الغالبية المسلمة عام 2011 بعد 22 عاما من الحرب الاهلية التي ادت الى مقتل مئات آلاف الاشخاص.

وفي كانون الاول/ديسمبر 2013، وبعد اتهام كير لمشار بالتخطيط لانقلاب، غرقت الدولة الفتية في حرب أهلية اوقعت عشرات آلاف القتلى ودفعت أربعة ملايين شخص للنزوح داخل البلاد أو اللجوء إلى البلدان المجاورة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب