محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتلان مواليان لحكومة الوفاق الليبية خلال اشتباكات مع تنيظم الدولة الاسلامية في سرت في 21 اب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

تقدمت قوات حكومة الوفاق الليبية في وسط سرت على بعد 450 كلم شرق طرابلس وسيطرت على مواقع كان يحتلها تنظيم الدولة الاسلامية لكن الجهاديين يبدون مقاومة في معاقلهم الاخيرة، وفق مركز اعلام "عملية البنيان المرصوص".

وقال المركز الاعلامي في بيان "سجلت قواتنا اليوم انتصارا جديدا على فلول داعش في سرت حيث تمكنت من تمشيط مناطق جديدة وإحكام السيطرة عليها أمام مقاومة يائسة".

واوضح ان "قواتنا أحكمت اليوم السيطرة على حي 200 وحدة سكنية بمركز المدينة، بعد قصف بالمدفعية الثقيلة، حيث تقدمت بالمدرعات على الحي وتعاملت مع قناصة حاولوا إعاقة تقدمها".

واضاف ان "أهم المواقع التي سيطرت عليها قواتنا اليوم هي مقر الأمن الداخلي سابقا الذي كان داعش يستخدمه سجنا، كذلك مقر ديوان الحسبة، وحي الناقة، وشارع دبي، وبعض المواقع الأخرى. أحبطت قواتنا تقدم سيارتين مفخختين باتجاه خطوطنا الأمامية حيث قامت قواتنا على الأرض بتفجيرها دون خسائر في صفوفنا".

وقال البيان ان "طيران الدعم الدولي نفذ ضربتين جويتين على مواقع للقناصة" في اشارة الى الطيران الاميركي.

ولا يزال الجهاديون يسيطرون على عدة احياء بينها الحي 1 في شمال المدينة على الساحل والحي 3.

اوقعت هذه المعارك 12 قتيلا على الاقل و85 جريحا في صفوف قوات حكومة الوفاق وفق مصادر طبيبة في مستشفى مصراته التي تقع على بعد 200 كلم الى الشرق من طرابلس وحيث يوجد مقر قيادة العمليات.

ولم يعرف حجم الخسائر لدى الجهاديين.

بدأت قوات حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في 12 ايار/مايو عمليتها لاستعادة المدينة التي سيطر عليها الجهاديون في حزيران/يونيو 2015.

وبحسب القيادة الاميركية لافريقيا (افريكوم) فقد شن سلاح الجو الاميركي 65 غارة منذ بداية تدخله في معركة سرت في مطلع اب/اغسطس وحتى 19 منه.

قبل حملة سرت بأشهر تحدثت مصادر فرنسية واميركية عن وجود ما بين خمسة وسبعة آلاف مسلح تابعين للتنظيم الجهادي في كامل ليبيا.

وفي منتصف آب/اغسطس قدر مساعد المتحدث باسم وزارة الدفاع الاميركية غوردون تروبريدج انه لا يزال هناك "بضع مئات من الجهاديين في سرت" ونحو "الف الى بضعة آلاف" في ليبيا باسرها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب