محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مشهد عام من جزيرة سقطرى اليمنية في المحيط الهندي في 27 آذار/مارس 2008

(afp_tickers)

اعلن التحالف العسكري في اليمن ان قوات سعودية وصلت الى جزيرة سقطرى اليمنية بهدف دعم القوات الحكومية في ظل توتر بين الحكومة والإمارات بعد نشر الاخيرة قوات لها في الجزيرة التي بقيت بمنأى عن النزاع.

وقال التحالف بحسب ما نقلت عنه قناة الإخبارية الحكومية "وصول قوات سعودية الى جزيرة سقطرى اليمنية"، مضيفا ان وجود هذه القوات هو "لغرض التدريب والمساندة للقوات اليمنية".

كما ذكر التحالف الذي تقوده المملكة ان الوصول الى الجزيرة جاء بتنسيق مع الحكومة اليمنية.

وتشهد الجزيرة توترا منذ قيام الامارات بنشر قوات في سقطرى قبل نحو اسبوع.

وكان مصدر مصدر حكومي يمني قال إن دولة الإمارات نشرت قوات في سقطرى بدون إبلاغ حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي التي تسيطر على الجزيرة.

وأثار ذلك غضبا بين السكان الذي قالوا إنه ليس على الجزيرة متمردون حوثيون لتبرير نشر تلك القوات، بحسب المصدر.

ودولة الامارات شريك اساسي في التحالف العسكري بقيادة السعودية الذي ينفذ منذ 2015 ضربات في اليمن ضد المتمردين الحوثيين ودعما لحكومة الرئيس هادي.

وبقيت سقطرى بمنأى عن أعمال العنف التي تجتاح اليمن. وتقع الجزيرة عند مخرج ممر مزدحم للنقل البحري يربط بين البحر المتوسط والمحيط الهندي.

وتحظى الجزيرة بأهمية عالمية لتنوعها البيئي ويشار إليها احيانا بجزيرة "غالاباغوس المحيط الهندي". وتقع على بعد حوالى 350 كلم قبالة السواحل الجنوبية لليمن.

وكان محللون قالوا إنه رغم كون دولة الامارات شريكا اساسيا في التحالف بقيادة السعودية الذي يحارب الحوثيين، إلا أنها نأت بنفسها مؤخرا من هادي.

وتعاونت دولة الامارات بشكل وثيق مع الجيش اليمني وقامت بتدريب جنود لكنها ايضا تدعم الانفصاليين الذي يسيطرون على الجنوب منذ كانون الثاني/يناير.

ومنذ التدخل السعودي على رأس التحالف العسكري في 2015، قُتل زهاء 10 آلاف يمني وأصيب 53 ألفا بجروح، وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب