محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل من المجلس العسكري السرياني، الاقلية المتحالفة مع قوات سوريا الديموقراطية، في المعركة ضد الجهاديين في ضواحي غرب الرقة في 27 حزيران/يونيو.

(afp_tickers)

حققت قوات سوريا الديموقراطية الاربعاء تقدماً داخل المدينة القديمة في الرقة حيث تخوض معارك عنيفة ضد الجهاديين، غداة تمكنها من اختراق سور الرافقة بدعم من التحالف الدولي، وفق ما اكد متحدث والمرصد السوري لحقوق الانسان.

ودخلت قوات سوريا الديموقراطية التي تضم فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن المدينة القديمة بعد غارات للتحالف الدولي على سور الرافقة فجر الثلاثاء، احدثت ثغرتين في السور الاثري الذي يمتد على طول 2500 متر.

وقال الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب الكردية، ابرز مكونات قوات سوريا الديموقراطية، نوري محمود لوكالة فرانس برس "تقدمت قواتنا داخل المدينة القديمة حيث سيطرت على طريق سيف الدولة الاستراتيجي المؤدي الى الجامع القديم".

وبحسب المرصد السوري، تقدمت هذه القوات "مسافة مئتي متر في المدينة القديمة منتصف يوم الاربعاء، وباتت تبعد قرابة 300 متر عن الجامع القديم".

وتدور معارك عنيفة في المدينة القديمة منذ منتصف ليل الثلاثاء الاربعاء، وفق محمود الذي اشار ان الجهاديين يتصدون لتقدم هذه القوات بارسال انتحاريين داخل سيارات وباستخدام اربع طائرات استطلاع صغيرة تم اسقاطها لاحقاً من قوات سوريا الديموقراطية.

وبدأت هذه القوات هجوماً داخل مدينة الرقة التي تعد معقل الجهاديين في سوريا في السادس من حزيران/يونيو وتمكنت من السيطرة على اربعة احياء بالكامل وعلى اجزاء من عدة احياء اخرى.

واعتبر الموفد الأميركي لدى التحالف الدولي المناهض لتنظيم الدولة الاسلامية بريت ماكغورك في تغريدة الثلاثاء على موقع تويتر ان دخول قوات سوريا الديموقراطية الى المدينة القديمة في الرقة يعد "نقطة تحول في حملة تحرير المدينة" من الجهاديين.

ويقدر التحالف وجود نحو 2500 مقاتل من تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الرقة. وتتحدث تقارير وفارون عن استخدامهم المدنيين كدروع بشرية.

وابدت الامم المتحدة الاسبوع الماضي قلقها ازاء مصير مئة الف مدني محاصرين في المدينة.

ويسيطر التنظيم منذ العام 2014 على الرقة. ورغم خسارته مناطق عدة في المحافظة منذ بدء قوات سوريا الديموقراطية عملية "غضب الفرات" بدعم من التحالف في تشرين الثاني/نوفمبر، الا انه لا يزال يحتفظ بسيطرته على سبعين في المئة من مدينة الرقة وعلى المنطقة الواقعة جنوب وجنوب شرقها.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب