Navigation

قوات سوريا الديموقراطية تخوض معارك هي "الاقوى" ضد الجهاديين في الرقة (متحدثة)

نازحون سوريون في مخيم للهاربين من المعارك في دير الزور في 14 تشرين الاول/اكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 16 أكتوبر 2017 - 06:59 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

تخوض قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل كردية وعربية، معارك هي "الاقوى" ضد تنظيم الدولة الاسلامية في مدينة الرقة في هجومها الأخير ضد جيوب الجهاديين المتبقية في معقلهم الابرز سابقا، وفق ما قالت متحدثة الاثنين لوكالة فرانس برس.

وقالت المتحدثة باسم حملة "غضب الفرات" جيهان شيخ احمد لفرانس برس عبر الهاتف "تخوض قوات سوريا الديموقراطية حاليا معارك هي الاقوى في مدينة الرقة"، مشيرة إلى أنه "من خلال هذه المعركة سيكون انهاء الوجود الداعشي وهذا بحد ذاته يعني اما موت داعش او استسلامه، اي القضاء عليه" في كلا الحالتين.

واعلنت قوات سوريا الديموقراطية الاحد عن الهجوم الاخير لانهاء وجود تنظيم الدولة الاسلامية في الرقة، والذي لا يزال يتحصن في مواقع عدة في وسط وشمال المدينة بينها احياء الاندلس والبدو كما في الملعب البلدي والمستشفى الوطني.

واوضحت شيخ احمد ان "عناصر داعش المتبقين يقاومون خاصة ان جرى التحضير منذ زمن طويل للمعركة" في الاحياء الذين لا يزالون يتواجدون فيها شمال المدينة مثل حيي المطحنة والاندلس.

واضافت ان تنظيم الدولة الاسلامية كان يتوقع المعركة على هذه الجبهة وبالتالي فانها "مناطق محصنة ومزروعة بالغام كثيفة".

ومنذ اعلانها المرحلة الاخيرة من المعركة الاحد، حققت قوات سوريا الديموقراطية تقدما وتمكنت من السيطرة على حي البريد (شمال غرب)، وفق شيخ احمد التي اشارت الى ان القوات تسعى اليوم "لتحرير حيي الاندلس والمطار" (شمال).

ويأتي الهجوم الاخير بعدما خرج السبت نحو ثلاثة آلاف مدني الى مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بموجب اتفاق بين مجلس الرقة المدني ووجهاء العشائر ومقاتلين محليين من تنظيم الدولة الاسلامية.

وخرج بموجب الاتفاق ايضا 275 شخصا بين مقاتلين سوريين في صفوف التنظيم المتطرف وافراد من عائلاتهم من دون ان تعرف وجهتهم حتى الآن.

وباتت مدينة الرقة، "خالية تماما من المدنيين الذين كان يأخذهم داعش دروعا بشرية"، وفق ما كان قال المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو لفرانس برس الاحد.

واوضح سلو "لم يعد هناك سوى 250 الى 300 ارهابي اجنبي من الذين قرروا متابعة القتال حتى آخر لحظة. وبقي معهم افراد من عائلاتهم" في الرقة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.