محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

عنصر في قوات سوريا الديموقراطية يقف امام بحيرة الاسد عند سد الطبقة في شمال سوريا في 29 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

دخلت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من الولايات المتحدة للمرّة الأولى الأحد مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الإسلامية، من جهة الجنوب بعد عبورها نهر الفرات، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وضيّقت قوات سوريا الديموقراطية الخناق خلال الأشهر الأخيرة على معقل الجهاديين في شمال سوريا، ودخلت شرق المدينة وغربها للمرّة الأولى الشهر الفائت.

والخميس، قطعت القوّات المؤلفة من فصائل كردية وعربية، المنفذَ الأخير المتبقّي لتنظيم الدولة الإسلامية من جنوب مدينة الرقة، لتُحاصر بذلك الجهاديين بالكامل.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن الأحد "اليوم، دخلت (قوات سوريا الديموقراطية) جنوب مدينة الرقة لأوّل مرة وسيطرت على سوق الهال".

وأوضح أنّ "السوق تحت سيطرة قوات سوريا الديموقراطية بشكل كامل، فيما يشنّ تنظيم الدولة الإسلامية هجمات مضادة" لاستعادة السوق.

وأعلنت قوّات سوريا الديموقراطية بدورها الأحد السيطرة على سوق الهال.

وتمكّن مقاتلو القوّات المدعومة من التحالف الدولي بقيادة واشنطن ضدّ تنظيم الدولة الإسلامية من دخول مدينة الرقّة للمرة الأولى في 6 حزيران/يونيو الفائت.

ونجحوا منذ ذلك الوقت في طرد التنظيم من مناطق في شرق المدينة وغربها، لكنّهم يواجهون مقاومةً عنيفة من مقاتلي التنظيم الجهادي أثناء توغّلهم إلى وسط المدينة.

واندلعت الأحد معارك بين قوات سوريا الديموقراطية والجهاديين في حي الصناعة في شرق الرقة.

واستعادت قوات سوريا الديموقراطية السيطرة على هذا الحيّ قبل نحو أسبوع بعد دخولها المدينة، لكنّ الجهاديين سيطروا عليه مجدداً الجمعة إثر سلسلة اعتداءات.

يكتسب حيّ الصناعة أهمية استراتيجيّة بالنسبة إلى الجهاديين وقوات سوريا الديموقراطية على السواء، لوقوعه عند مدخل وسط المدينة حيث التحصينات الرئيسية للجهاديين.

وذكر المرصد أنّ قوات سوريا الديموقراطية استعادت الأحد نحو سبعين في المئة من الحيّ.

من جهته، قال محمّد خالد شاكر، المتحدّث باسم قوات النخبة السوريّة، إنّ "قواتنا تبعد حالياً مئة متر عن باب بغداد في المدينة القديمة، وتقوم بتمشيط المنطقة لردم الأنفاق ومنع أيّ تسلّل جديد لمسلحي التنظيم (المتطرف) باتجاه مواقعنا".

وقوّات النخبة السورية فصيل يضمّ مقاتلين عرباً تدعمه واشنطن أيضاً في وجه الجهاديين، لكنّه لا يُشكّل جزءاً من قوات سوريا الديموقراطية.

ويدافع نحو 2500 من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية عن الرقة، وفق التحالف الدولي.

وفي وقت متأخّر الأحد قُتل 11 مدنياً، بينهم أربع نساء وخمسة أطفال، في ضربات شنّها التحالف على الأطراف الغربية لمدينة الرقة، وفق المرصد.

وبذلك، ترتفع حصيلة القتلى المدنيّين جرّاء غارات التحالف إلى أكثر من 200 منذ دخول قوات سوريا الديموقراطية إلى الرقة في 6 حزيران/يونيو.

واستناداً إلى المرصد، قُتل "عشرات" من مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية في الرقة خلال الفترة نفسها، بينهم 36 قُتلوا الأسبوع الماضي.

سيطر تنظيم الدولة الإسلامية على الرقة عام 2014 وحوّلها "عاصمةً للخلافة" التي أعلنها قبل ثلاثة أعوام.

وأبدت الأمم المتحدة قلقها على مصير 100 ألف مدني محاصرين في الرقة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب