محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سوريون نزحوا من مدينة الرقة التي يسيطر عليها الجهاديون لدى وصولهم الى قرية بلدان جنوب جرابلس في السابع من حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

دخلت قوات سوريا الديموقراطية المدعومة من واشنطن السبت مدينة الرقة (شمال) من اطرافها الغربية، حسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وبعد سبعة اشهر من قيام قوات سوريا الديموقراطية بشن حملة واسعة لطرد الجهاديين من "عاصمتهم" الرقة في سوريا، تمكنت هذا الاسبوع من دخول المدينة للمرة الاولى من الجهة الشرقية في حي المشلب.

وتمكنت القوات السبت من دخول المدينة من الجهة الغربية، حسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "سيطرت قوات سوريا الديموقراطية صباح السبت على القسم الغربي من حي السباهية والآن تحصن مواقعها في الحي".

واضاف "وتوجهت ايضا الى الشمال نحو حي الرومانية المجاور والذي سيطرت على قسم منه بعد الظهر".

من جهتها ذكرت قوات سوريا الديموقراطية ان مقاتليها اقتحموا حي الرومانية "وسط اشتباكات عنيفة تدور الآن في الحي".

وكان تنظيم الدولة الاسلامية اعلن في حزيران/يونيو 2014 إقامة "الخلافة" انطلاقا من مساحة واسعة من الاراضي التي سيطر عليها في العراق وسوريا، مستخدما كل أساليب الترهيب.

وتتمركز قوات سوريا الديموقراطية، المكونة من فصائل عربية وكردية مدعومة من واشنطن، في شرق وشمال وغرب الرقة، فيما لا تزال الجهة الجنوبية للمدينة تحت سيطرة الجهاديين.

وباتت هذه القوات تسيطر على حي المشلب الواقع في شرق المدينة.

وتتقدم القوات بصعوبة نحو الشمال حيث يسيطر الجهاديون على قاعدة عسكرية للنظام السوري تدعى "الفرقة 17".

واشار عبد الرحمن الى ان "التنظيم حصن المدخل الشمالي من مدينة الرقة، معتقدا ان قوات سوريا الديموقراطية ستاتي الى المدينة من الجهة الشمالية. لكن لم يحصن المدخلين الشرقي والغربي بالدرجة نفسها".

وبدأت قوات سوريا الديموقراطية مطلع تشرين الثاني/نوفمبر حملة "غضب الفرات" لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من الرقة. وتمكنت مذاك من السيطرة على مناطق واسعة في محافظة الرقة وقطعت طرق الامداد الرئيسية للجهاديين الى المدينة.

ويدعم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة هذا الهجوم بالضربات الجوية، والقوات الخاصة، الأسلحة والمعدات.

وأدت الضربات الجوية لقوات التحالف على المدينة السبت الى مقتل 13 مدنيا، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال عبد الرحمن إن الغارات الأخيرة رفعت حصيلة القتلى المدنيين في غارات التحالف إلى 47 (اكرر 47) منذ بدء معركة الرقة في 6 حزيران/يونيو.

وتراجع عدد الضحايا المدنيين في الغارات الجوية خلال الأسابيع الأخيرة، واوضح التحالف انه يتخذ كل الإجراءات الممكنة لتفادي إصابة غير المقاتلين.

ويقدر عدد المدنيين الذي كانوا يعيشون في الرقة تحت حكم تنظيم الدولة الإسلامية بنحو 300 ألف شخص، بينهم 80 ألفا نزحوا من مناطق أخرى في سوريا.

وفر آلاف من هؤلاء خلال الشهور الماضية، وتقدر الأمم المتحدة عدد المدنيين في المدينة حاليا بنحو 160 ألف شخص.

والسبت، وصلت عائلات نازحة الى مخيم عين عيسى على بعد خمسين كلم شمال الرقة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب