محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مقاتل في صفوف قوات سوريا الديموقراطية يعمل على انزال راية تنظيم الدولة الاسلامية عن سارية في الطبقة في 30 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

انكفأ تنظيم الدولة الاسلامية الاثنين في آخر حيين يسيطر عليهما في مدينة الطبقة امام تقدم قوات سوريا الديموقراطية التي رفعت علمها الاصفر بدلا من راية الجهاديين السوداء.

وباتت قوات سوريا الديموقراطية، تحالف فصائل عربية وكردية، تسيطر على أكثر من 80 في المئة من مدينة الطبقة التي كانت تعد احد معاقل تنظيم الدولة الاسلامية ومقرا لابرز قادته.

وتواصل هذه القوات تقدمها في المدينة بعد اسبوع على دخولها بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

ولم يعد هناك تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية في المدينة، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان، "سوى حيين اثنين هما الوحدة والحرية واللذان يعرفان بالحيين الاول والثاني" والمحاذيين لسد الفرات، الاكبر في سوريا.

وكانت قوات سوريا الديموقراطية سيطرت الاحد على كامل مدينة الطبقة القديمة، فيما انكفأ الجهاديون الى المدينة الجديدة المعروفة ايضا بمدينة الثورة التي تتشكل من ثلاث احياء اساسية في الوحدة والحرية والاشتراكية (الاول والثاني والثالث).

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان الجهاديين "انسحبوا فجر الاثنين من الحي الثالث باتجاه الحيين الاول والثاني حيث تتركز الاشتباكات العنيفة حاليا" يرافقها قصف جوي للتحالف الدولي.

وتسيطر قوات سوريا الديموقراطية حاليا، وفق عبد الرحمن، "على أكثر من 80 في المئة من الطبقة".

ووثق المرصد السوري "مقتل ما لا يقل عن 35 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية" في الاشتباكات خلال الساعات الاربع والعشرين الاخيرة في الطبقة، مشيرا الى مقتل عناصر من قوات سوريا الديموقراطية من دون ان يتمكن من تحديد عددهم.

وفي دوار العلم في غرب المدينة، شاهد مراسل فرانس برس مقاتلا في قوات سوريا الديموقراطية يصعد على سلم لينزل راية تنظيم الدولة الاسلامية السوداء عن احد الاعمدة ويرفع مكانه علم قواته.

يرمي المقاتل راية التنظيم على الارض بين الركام وسط هتاف زملائه.

وبالقرب من دوار العلم، يقول المقاتل زاغروس كوباني "تم تنزيل علم داعش وسنرفع علمنا، علم قوات سوريا الديموقراطية".

- معركة لا تشبه سابقاتها -

تقع مدينة الطبقة التي يسيطر عليها الجهاديون منذ العام 2014، على الضفاف الجنوبية لنهر الفرات على بعد نحو خمسين كيلومترا غرب مدينة الرقة، معقل تنظيم الدولة الاسلامية الابرز في سوريا.

في الاحياء التي طرد الجهاديون منها لا تزال ترتفع لافتات وشعاراتهم وسط الابنية المدمرة والشوارع التي يغطيها الركام.

وعلقت في المدينة لافتة كبيرة رسم عليها صورة مقاتل يحمل سلاحا وفوقه ثلاث طائرات حربية مرفقة بعبارة "سننتصر رغم التحالف العالمي. الدولة الاسلامية".

وقال القيادي في قوات سوريا الديموقراطية جكو زيركي الملقب بـ"الديب" لفرانس برس "مدينة الطبقة هي أكثر المدن التي قاتلنا فيها".

وأضاف "المعارك التي تدور هنا لا تشبه تلك التي خضناها في تحرير المدن الاخرى، فقد استخدمنا فيها الانزال الجوي والمعبر المائي".

وتابع زيركي "كانت مفاجأة كبيرة لهم وانهارت معنوياتهم. العشرات من مقاتلي داعش سلموا انفسهم، انها أكثر مدينة يسلم فيها عناصر داعش انفسهم".

وافادت قوات سوريا الديموقراطية على موقعها الالكتروني الرسمي بالعثور على "معمل لصناعة الألغام وكميات كبيرة من الذخيرة" اثناء تمشيطها احياء المدينة.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب