محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سوريون هربوا من مناطق سيطرة تنظيم الدولة الغسلامية في الرقة إلى حي الجزرة في غرب المدينة في 27 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

قطعت قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، الخميس المنفذ الاخير المتبقي لتنظيم الدولة الاسلامية من مدينة الرقة الى بقية مناطق سيطرته في سوريا، وفق ما أكد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس "سيطرت قوات سوريا الديموقراطية الخميس على المنطقة الواقعة جنوب نهر الفرات لتقطع بذلك آخر طريق كان يمكن لتنظيم داعش الانسحاب منه من مدينة الرقة باتجاه مناطق سيطرته في البادية السورية ومحافظة دير الزور" في شرق البلاد.

وبحسب المرصد، تقدمت هذه القوات من نقاط تواجدها جنوب الرقة الى قريتي الكسب وكسرة عفنان، اللتين كانتا تحت سيطرة التنظيم.

وبذلك، تمكنت قوات سوريا الديموقراطية وفق المرصد من "اكمال الطوق حول مدينة الرقة، ومحاصرتها بشكل كامل.. عبر السيطرة على كامل القرى المقابلة لها جنوب نهر الفرات".

وتخوض هذه القوات بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن، منذ السادس من حزيران/يونيو معارك شرسة داخل مدينة الرقة، معقل الجهاديين في سوريا، بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وتقدمت الى داخل المدينة بعد أشهر من المعارك في محيط المدينة، استثنت الجهة الجنوبية التي كانت بأكملها تحت سيطرة الجهاديين.

وتمكنت هذه القوات حتى الآن من السيطرة على اربعة احياء بالكامل هي المشلب والصناعة من الجهة الشرقية والرومانية والسباهية من الجهة الغربية. كما سيطرت على اجزاء من احياء اخرى بينها حطين والقادسية (غرب) والبريد (شمال غرب) وبتاني (شرق).

ومنذ سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة الرقة في العام 2014، يعيش سكانها في خوف دائم من أحكام الجهاديين الذين غذوا مشاعر الرعب من خلال الاعدامات الوحشية والمعاقبة بقطع الاطراف والجلد وغيرها التي يطبقونها على كل من يخالف أحكامهم او يعارضها.

واعربت الامم المتحدة الاربعاء عن قلقها إزاء مصير 100 ألف مدني محاصرين في الرقة.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب