Navigation

قوات سوريا الديموقراطية دخلت "الاسبوع الاخير" من معركة الرقة (قائدة لفرانس برس)

قائدة حملة "غضب الفرات" في قوات سوريا الديموقراطية لطرد تنظيم الدولة الاسلامية من الرقة اثناء حديثها مع وكالة فرانس برس على المحور الغربي للرقة، شمال سوريا، 8 ت1/اكتوبر 2017 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 08 أكتوبر 2017 - 18:06 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

دخلت القوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية بدعم اميركي "الاسبوع الاخير" من معركة الرقة، على ما أعلنت قائدة هذه الحملة لوكالة فرانس برس الأحد.

وسيطرت قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية على نحو تسعين في المئة من المدينة التي شكلت معقلا للتنظيم المتطرف في سوريا، وحاصرت ما تبقى من جهادييه في جيب قرب وسطها.

وصرحت قائدة حملة "غضب الفرات" روجدا فيلات ان عناصرها يتقدمون إلى مناطق سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية على جبهتين في شمال المدينة وشرقها.

وصرحت لوكالة فرانس برس من الضواحي الغربية للرقة الاحد "في حال التقاء المحورين نستطيع ان نقول اننا دخلنا الاسبوع الأخير من حملة تحرير الرقة".

وأضافت "في غضون ثلاثة او اربعة ايام يمكننا ان نتخذ القرار ببدء الحملة النهائية".

كما أشارت الى استمرار المعارك الشرسة على الجبهة حيث يستخدم الجهاديون القناصة والانتحاريين ومواقع محصنة في أنفاق للتصدي لتقدم قوات سوريا الديموقراطية.

كما أفاد علي شير، القائد الميداني في "وحدات حماية الشعب" التي تشكل المكون الرئيسي لقوات سوريا الديموقراطية أن عناصره حاصروا منطقة مستشفى الرقة وبدأوا الأحد يعدون لهجوم حول الملعب شمالا.

وصرح لوكالة فرانس برس "سنحرر المناطق شمال الملعب. سنتقدم ليلا على الأقدام وندخل نقاطا جديدة شمال المعلب. هذه اول مرة نستخدم هذا الأسلوب في الرقة".

وانهمك شير بتلقيم خزان رشاش أثناء حديثه في احد المباني السكنية المتضررة التي سيطر عليها مقاتلوه لمراقبة مختلف أنحاء الملعب.

ووفرت إحدى الغرف مشهدا واضحا لأطراف الملعب والمباني المحيطة به، انبطح فيها قناص على فراش في احدى الزوايا وهو يعاين الخارج من ثقب صغير في الجدار ويده على الزناد.

وقال عناصر قوات سوريا الديموقراطية أنهم يعتقدون ان مقاتلي التظيم المتطرف يحتمون بمدرجات الملعب او غرفه الواقعة تحت الأرض.

وأوضح شير ان "المعركة في خطواتها الأخيرة. عندما ننتهي من المنطقة شمال الملعب يمكننا ان نهاجم الملعب ونصل الى دوار النعيم".

وعرف دوار النعيم بعدما نفذ فيه التنظيم المتطرف عمليات اعدام جماعية بقطع الرأس او الصلب في السنوات الثلاث التي سيطر فيها على المدينة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.