تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

قوة الاتحاد الافريقي تستعيد السيطرة على جزيرة جنوب الصومال

مسلحون من حركة الشباب في احد احياء مقديشو في 5 آذار/مارس 2012

(afp_tickers)

استعادت القوات الصومالية بدعم من قوة الاتحاد الافريقي (اميصوم) السيطرة على جزيرة كوداي على الساحل الجنوبي للبلاد من ايدي مقاتلي حركة الشباب الاسلامية، حسبما اعلنت القوة الافريقية في بيان تم تلقيه الاثنين.

وتقع جزيرة كوداي على بعد 70 كلم جنوب غرب مدينة كيسمايو على ساحل منطقة جوبا السفلى على الحدود مع كينيا.

وافاد شهود عيان تم الاتصال بهم من مقديشو ان استعادة السيطرة على الجزيرة تم دون معارك اذ غادرها مقاتلو حركة الشباب قبل ساعات على وصول القوات الصومالية والافريقية.

وجاء في بيان القوة الافريقية ان "كوداي كانت المعقل الاخير لحركة الشباب في المنطقة وانها كانت قاعدة لوجستية وعملانية اساسية استخدمت لشن هجمات على جنوب الصومال. كما استخدمت نقطة دخول لعمليات التهريب في المنطقة".

وتؤكد اميصوم ان رحيل مقاتلي الشباب عن كوداي جعلهم خارج "كل المرافئ المهمة في المنطقة".

وكانت ميليشيا محلية موالية للحكومة استعادت السيطرة على الجزيرة مرة اولى في اواخر تشرين الاول/اكتوبر بدعم من الفرق الكينية داخل اميصوم. الا ان مقاتلي حركة الشباب انتزعوها مجددا في مطلع تشرين الثاني/نوفمبر بعد معارك طاحنة.

وفي مطلع تشرين الاول/اكتوبر، استعادت القوات الصومالية وقوات اميصوم السيطرة على باراوي التي اعلنتها الحركة عاصمة لها على بعد 200 كلم تقريبا جنوب غرب مقديشو والمرفا الاخير المهم الذي لا تزال تسيطر عليه والذي كانت تجني بفضله ارباحا كبيرة خصوصا من خلال تصدير فحم الحطب.

ومنذ تمكنت القوات الحكومية وقوات الاتحاد الافريقي من طرد حركة الشباب من العاصمة مقديشو في 2011، الحقت بها سلسلة من الخسائر العسكرية مما ارغمها على التخلي عن كل معاقلها تقريبا في وسط وجنوب الصومال بعد ان كانت تسيطر على القسم الاكبر منها لفترة معينة.

الا ان الحركة لا تزال تسيطر على مساحات ريفية شاسعة وباتت تركز على الاعتداءات والهجمات المسلحة خصوصا في العاصمة وايضا في الجانب الاخر من الحدود البالغ طولها 700 كلم وتتقاسمها الصومال مع كينيا التي تعتبر احد اكبر المساهمين في قوة الاتحاد الافريقي منذ تشرين الاول/اكتوبر 2011.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك