Navigation

قيود سفر أميركية جديدة على أعضاء الحزب الشيوعي الصيني (صحيفة)

العلمان الأميركي والصيني أمام فندق في بكين في 14 أيار/مايو 2019 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 03 ديسمبر 2020 - 09:14 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعتمدت واشنطن قيوداً جديدة أكثر صرامةً على دخول أعضاء في الحزب الشيوعي الصيني إلى الولايات المتحدة، على ما ذكرت الخميس صحيفة "نيويورك تايمز" نقلاً عن الخارجية الأميركية.

وتحدّ القواعد الجديدة التي دخلت الأربعاء حيز التنفيذ، من مدة تأشيرات الدخول التي تمنح لأعضاء في الحزب الشيوعي الصيني وأفراد من عائلتهم، إلى شهر واحد فقط، ولا تسمح إلا بدخول لمرة واحدة.

ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن متحدث باسم وزارة الخارجية أنه "على مدى عقود، سمحنا لأعضاء في الحزب الشيوعي الصيني بالدخول بشكل حر ومن دون عراقيل إلى المؤسسات والشركات الأميركية، رغم أن هذه المميزات نفسها لم تقدم أبداً بشكل حر إلى المواطنين الأميركيين في الصين".

وكان بإمكان طالبي تأشيرات الدخول الحصول في الماضي على تأشيرات زيارة تصل مدتها الى عشر سنوات. وقالت الصحيفة إن القيود الجديدة يمكن أن تطبق نظرياً على نحو 270 مليون شخص.

وتشهد العلاقات بين القوتين الدوليتين توترا في عدة ميادين، وفرض كل منهما قيوداً تحدّ من السفر على مواطني البلد الآخر.

وطردت السلطات الصينية هذا العام نحو 15 صحافياً أميركياً يعملون لدى نيويورك تايمز وواشنطن بوست ووول ستريت جورنال.

وألغت إدارة الرئيس دونالد ترامب من جانبها تأشيرات أكثر من ألف طالب وباحث صيني بموجب تدابير فرضت في حزيران/يونيو. واتهمت عددا منهم بالتجسس وسرقة الملكية الفكرية.

ولم تؤكد بكين من جهتها القيود الجديدة التي أعلن عنها الخميس، لكنها قالت إن تقارير سابقة ذكرت بأن الولايات المتحدة تعتزم فرض قيود على السفر تظهر "كراهيتها وعقليتها الشاذة تجاه الحزب الشيوعي".

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشونغيينغ في إيجاز صحافي روتيني الخميس إن "بعض القوى المتطرفة المعادية للصين في الولايات المتحدة، تقوم مدفوعة بانحياز ايديولوجي وعقلية الحرب الباردة المتجذرة، باضطهاد سياسي للصين".

وأضافت "هذا تصعيد لاضطهادهم السياسي تجاه الصين، والصين تعارض ذلك بشدة".

وكانت الصين قد اتهمت الولايات المتحدة في السابق بممارسة "اضطهاد سياسي وتمييز عنصري" فيما يتعلق بفرض قيود على التأشيرات.

مشاركة