محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في لندن في 17 ايار/مايو 2016

(afp_tickers)

اعتبر رئيس الحكومة البريطانية ديفيد كاميرون الاحد ان خروج بلاده من الاتحاد الاوروبي سيعني ضياع "عقد بكامله" على مستوى النمو.

وقال كاميرون في تصريح ل"بي بي سي" ان الخروج سيعني "ضياع عقد بكامله بالنسبة الى المملكة المتحدة" في مجالات النمو والاستثمارات والنفقات الاجتماعية.

ويختار البريطانيون الخروج من الاتحاد الاوروبي او البقاء فيه خلال الاستفتاء المقرر في الثالث والعشرين من حزيران/يونيو.

وفي الوقت الذي تعطي الاستطلاعات تقاربا شديدا بين مؤيدي الخروج والبقاء، حض كاميرون مواطنيه على التصويت الى جانب البقاء. وقال "انكم لا تدفعون بلادكم نحو الاسفل ببقائها داخل الاتحاد الاوروبي، بل العكس هو الصحيح انتم تعززون قوتها".

في المقابل قال نيغيل فاراج زعيم حزب يوكيب ابرز دعاة خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي انه لا بد من التخلي عن "مشروع فاشل".

وتابع في حديث الى "بي بي سي" في البرنامج نفسه "لقد سئم الناس تهديدات رئيس الحكومة ووزير ماليته" في مجال التداعيات الاقتصادية لخروج محتمل، معتبرا ان المملكة المتحدة ستكون قادرة تماما على تدبير امورها بنفسها.

وكرر فاراج ان مخاوف البريطانيين تتركز بشكل اساسي على مسألة تدفق المهاجرين من دول الاتحاد الاوروبي الذين استفادوا من حرية التنقل داخل الفضاء الاوروبي.

ونشرت صحيفة صنداي تايمز مقالة الاحد نقلا عن وثائق دبلوماسية قالت انها اطلعت عليها، ان السلطات البريطانية تستعد للسماح لمليون ونصف مليون تركي بالمجيء الى المملكة المتحدة من دون تأشيرة دخول.

الا ان وزيرة الداخلية تيريزا ماي ووزير الخارجية فيليب هاموند كذبا في بيان مشترك هذه المعلومات واعتبراها "خاطئة بالكامل".

كما نشرت صنداي تايمز استطلاعا جديدا اجرته مؤسسة يوغوف اعطى مناصري الخروج نحو 43% مقابل 42% لمؤيدي البقاء، في حين ان 11% لم يقرروا بعد و4% يفضلون الامتناع عن التصويت.

الا ان استطلاعا اخر اجرته مؤسسة "او ار بي" اعطى معسكر الخروج تقدما بعشر نقاط على معسكر البقاء.

واعتبر فاراج ان البريطانيين بدأوا يميلون نحو الخروج منذ نحو 15 يوما.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب