تصفّح

تخطي شريط التصفح

وظائف رئيسية

كبير موظفي البيت الابيض جون كيلي يغادر منصبه نهاية العام

الرئيس الأميركي دونالد ترامب (يمين) مع كبير مستشاريه جون كيلي في البيت الأبيض في 19 كانون الثاني/يناير 2018

(afp_tickers)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أنّ جون كيلي، أقرب مستشاريه وكبير موظفي البيت الأبيض، سيغادر منصبه في نهاية العام الحالي، في تعديل جديد يطاول فريق عمله ويندرج في سياق تداعيات التحقيق في احتمال حصول تواطؤ مع روسيا.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض "سيغادر جون كيلي منصبه في نهاية العام"، موضحاً أنّه قد يعيّن بديلا مؤقتا لكيلي في الأيام المقبلة بانتظار إيجاد خلف له في المنصب.

ولمنصب كبير موظفي البيت الأبيض أهمية كبرى بالنسبة للرئاسة حيث يعتبر من يتولاّه اليد اليمنى للرئيس ومنسّق أعمال الإدارة الأميركية.

ووصف الرئيس الأميركي كيلي بأنه "شخص رائع"، وقال "أقدّر كثيراً خدماته".

وتزايدت في الآونة الأخيرة التساؤلات حول دنو أجل كيلي في منصبه وقد أشارت وسائل الإعلام الأميركية إلى تدهور العلاقة بينه وبين سيد البيت الأبيض، في حين أكد بعضها أنّ الرجلين لا يتحادثان.

وقبل تعيينه كبير مستشاري دونالد ترامب في البيت الأبيض في تموز/يوليو 2017، شغل الجنرال المتقاعد منصب وزير الأمن الداخلي في الأشهر الستّة الأولى من ولاية الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة.

وكيلي، على غرار ترامب، من دعاة التشدد في ملف الهجرة إلى الولايات المتحدة.

وتم تعيينه في البيت الأبيض بعد بضعة أشهر من إقالة ترامب مدير مكتب التحقيقات الفدرالي جيمس كومي، وتكليف المحقّق الخاص روبرت مولر إدارة التحقيق حول احتمال حصول تواطؤ بين فريق حملة ترامب الانتخابية وموسكو.

وأسندت إليه مهمة إعادة ترتيب الأمور الداخلية في البيت الأبيض الذي كان يعاني من الفوضى في الأشهر الأولى لرئاسة ترامب ومن ردود فعل الرئيس الأميركي الانفعالية وغير المتوقّعة.

- تسميات عديدة -

ويأتي الإعلان عن رحيل جون كيلي البالغ 68 عاماً بعد أقلّ من 24 ساعة على تعيين ترامب هيذر نويرت، المتحدّثة باسم وزارة الخارجية والصحافية السابقة في شبكة فوكس نيوز، سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة خلفاً للسفيرة المستقيلة نيكي هايلي، وكذلك تعيينه الخبير القانوني الجمهوري وليام بار وزيراً للعدل خلفاً لجيف سيشنز.

وسيضطلع بار بمسؤولية الإشراف على التحقيق الذي يتولاه المحقق الخاص روبرت مولر حول احتمال حصول تواطؤ بين فريق حملة ترامب الرئاسية وموسكو.

وشهدت الولاية الرئاسية لترامب في نصفها الأول تعديلات كثيرة في مناصب المستشارين والوزراء. ويشكّل رحيل كيلي مؤشّراً على وجود رغبة لدى الرئيس بإدارة النصف الثاني من ولايته بفريق جديد.

وتدخل الولايات المتحدة اعتباراً من مطلع العام المقبل أجواء ما قبل الانتخابات التي ستجرى في 2020.

وقد أعلن ترامب عن رغبته بالترشّح لولاية ثانية في وقت يستعدّ فيه الكثير من الشخصيات الطامحة للرئاسة في الحزب الديموقراطي للانتخابات التمهيدية التي سيكون الفائز فيها مرشّحاً عن الحزب.

في المقابل سيطغى تحقيق مولر على حملة الملياردير الجمهوري. والجمعة، كشف مولر أنّ فريق الحملة الرئاسية لدونالد ترامب تلقّى في 2015 عرضاً لتعاون "سياسي" مع موسكو.

لكنّ التحقيق لم يتوصّل حتى الآن إلى استنتاج بحصول تواطؤ بين موسكو وفريق حملة ترامب للانتخابات الرئاسية التي فاز فيها الأخير في 2016.

وتتداول وسائل الإعلام الأميركية اسم نيك أيرز، مدير مكتب نائب الرئيس مايك بنس، كمشرح لخلافة كيلي.

وأيرز واضع استراتيجيات جمهوري شاب يبلغ 36 عاماً، شخصيته مختلفة تماماً عن شخصية جون كيلي.

وسوم

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك