محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

لقطة بثها التلفزيون الكوبي في 26 تشرين الاول/اكتوبر لخبراء في مجال البيئة يحللون اصواتا في المنطقة التي اصيب بها مسؤولون في السفارة الاميركية في هافانا بهجمات الشهر الماضي، حسب واشنطن

(afp_tickers)

إعتبر وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز السبت في واشنطن أنّ المزاعم حول حصول "هجمات صوتيّة" غامضة قد تكون ألحقت أضرارًا جسديّة بدبلوماسيّين أميركيين في كوبا تُشكّل "تلاعبًا سياسيًا" هدفه تقويض العلاقات الأميركية-الكوبية.

وقال رودريغيز إنّ هذه المزاعم أدت إلى "تدهور خطير في العلاقات بين الحكومتين والبلدين".

وهذه الهجمات الغامضة التي يعتقد المسؤولون الاميركيون انها جرت بواسطة اجهزة صوتية، اثرت على 24 شخصا على الاقل في السفارة الاميركية في هافانا بين نهاية 2016 وآب/اغسطس 2017.

وذكرت مصادر دبلوماسية اميركية ان الاشخاص الذين تضرروا اصيبوا "بحالات صداع وغثيان" وكذلك "باضرار دماغية طفيفة ناجمة عن صدمة وفقدان نهائي للسمع".

وردا على ذلك، سحبت الولايات المتحدة اكثر من نصف طاقمها الدبلوماسي من كوبا وامرت بابعاد 15 دبلوماسيا كوبيا من الاراضي الاميركية، ما ادى الى ازمة دبلوماسية بين البلدين.

واحتجت هافانا على الاجراءات معتبرة انها "غير مبررة". وقالت انها قامت بمبادرة حسن نية بموافقتها على ثلاث زيارات قام بها محققون من مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي) الى العاصمة الكوبية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب