محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة أرشيفية للرئيس الكوري الجنوبي مون جاي إن، في السادس من تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

عرضت كوريا الجنوبية الاثنين إجراء محادثات عسكريّة نادرة مع الشمال بهدف تخفيف حدّة التوتّرات بعد أن اختبرت بيونغ يانغ أوّل صاروخ عابر للقارّات.

جاء عرض المحادثات هذا، وهو الأوّل من نوعه منذ أن انتخبت كوريا الجنوبيّة الرئيس مون جاي إن، في وقت اقترح الصليب الأحمر في سيول اجتماعاً منفصلاً لمناقشة إعادة لمّ شمل الأسر التي فرّقتها الحرب الكورية.

واقترحت وزارة الدفاع الكوريّة الجنوبيّة عقد اجتماع يوم الجمعة في بانمونجوم "قرية الهدنة" على الحدود بين الكوريتين، في حين عرض الصليب الأحمر إجراء محادثات في الأوّل من آب/أغسطس في المكان نفسه.

وإذا تم الاجتماع بين الكوريّتين، فسيُشكّل أوّل محادثات رسميّة بينهما منذ كانون الأوّل/ديسمبر 2015. فقد كانت الرئيسة السابقة لكوريا الجنوبية بارك غوين-هي رافضةً لاستئناف الحوار مع الشمال إلّا في حال قدّمت بيونغ يانغ تعهّدات حول نزع أسلحتها النووية.

وقالت وزارة الدفاع الكوريّة الجنوبيّة في بيان "إنّنا نتقدّم باقتراح لعقد اجتماع يهدف إلى وقف كلّ الأعمال العدائية التي تصعّد التوتّر العسكري على طول الحدود البرّية".

أما الصليب الأحمر فأعرب من جهته عن أمله في "ردّ إيجابي" من الشمال بهدف عقد اجتماع للعائلات في أوائل تشرين الأوّل/أكتوبر.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي الجديد مون جاي-إن قدّ أكّد سابقاً استعداده للتوجّه إلى كوريا الشمالية على الرغم من أجواء التوتر الشديد مع بيونغ يانغ بسبب برنامجها النووي.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب