محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لقاذفتي "بي -1- بي" (اعلى ويسار) خلال مناورات عسكرية في 8 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

انتقدت كوريا الشمالية بشدة الاحد مناورات عسكرية اميركية كورية جنوبية بالذخيرة الحية رأت فيها استعراض قوة ضد بيونغ يانغ، متهمة واشنطن بدفع شبه الجزيرة الكورية الى "حافة" حرب نووية.

واجرى الحلفاء مناورات نادرة بالذخيرة الحية وسط تصاعد للتوتر في شبه الجزيرة الكورية عقب اطلاق كوريا الشمالية اول صاروخ بالستي عابر للقارات الاسبوع الماضي.

واثار الاختبار الصاروخي موجة تحذيرات دولية لما يشكله خطر امتلاك بيونغ يانغ صاروخا بالستيا عابرا للقارات قادرا على الوصول الى الاسكا.

فامتلاك صواريخ بالستية عابرة للقارات يشكل نقطة لكوريا الشمالية التي تمتلك السلاح النووي.

والمناورات التي تهدف الى "الرد بحزم" على اطلاق محتمل لصاروخ كوري شمالي تخللها تدمير قاذفتين لبطاريات صواريخ "معادية" وشن مقاتلات سلاح الجو الكوري الجنوبي غارات ضد مراكز قيادة تحت الارض.

واتهمت صحيفة رودونغ التابعة للنظام الكوري الشمالي واشنطن وسيول بتأجيج التوتر من خلال اجراء هذه المناورات، وذلك في افتتاحية بعنوان "لا تلعبوا بالنار فوق قنبلة موقوتة".

وكتبت الصحيفة "الولايات المتحدة وباستفزازاتها العسكرية الخطيرة تدفع بخطر (اندلاع) حرب نووية في شبه الجزيرة الى اقصى الحدود"، واصفة شبه الجزيرة بانها "اكبر برميل بارود في العالم".

والمناورات شاركت فيها قاذفتان من طراز "بي-1بي لانسر" اقلعتا من قاعدة اندرسن الجوية في غوام، وحلقتا على مسافة قريبة من المنطقة المنزوعة السلاح في شبه الجزيرة.

وألقت القاذفتان قنابل ذكية زنتها 907,1 كلغ ويتم توجيهها عن بعد باللايزر، بحسب يونهاب.

ووصفت بيونغ يانغ المناورات العسكرية المشتركة بانها "مناورة عسكرية خطيرة يجريها دعاة حرب يسعون الى اشعال فتيل حرب نووية في شبه الجزيرة".

وتابعت "ان اي خطأ او سوء تقدير يمكن ان يؤدي مباشرة الى اشعال حرب نووية ستؤدي حتما الى حرب عالمية جديدة".

وتصاعد التوتر بعد انتقادات متبادلة بين الادارة الاميركية برئاسة ترامب والنظام الكوري الشمالي بزعامة كيم جونغ اون.

واشتد التوتر بعد اطلاق كوريا الشمالية لصاروخ عابر للقارات الثلاثاء الماضي في تجربة تشكل منعطفا في مساعي بيونغ يانغ للحصول على صواريخ قادرة على ضرب الولايات المتحدة.

واجرت كوريا الشمالية، البلد الفقير والمعزول خمس تجارب نووية، اثنتان من بينها العام الماضي، وحققت في عهد كيم جونغ اون الذي تسلم السلطة في 2011 تقدما كبيرا في قدراتها الصاروخية.

وفي مناورة اخرى بعد اطلاق بيونغ يانغ للصاروخ البلاستي، اطلقت كوريا الجنوبية والايات المتحدة صواريخ بالستية تحاكي هجوما ضد القيادة الشمالية "في رسالة تحذير شديد اللهجة" بحسب ما اعلن الجيش الكوري الجنوبي.

وأعلنت الوكالة الاميركية للدفاع المضاد للصواريخ انها ستختبر قريبا في الاسكا منظومة مضادة للصواريخ البالستية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب