محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الغيني ألفا كوندي في 7 حزيران/يونيو في بروكسل قبيل مشاركته في اجتماع في مقر الاتحاد الاوروبي

(afp_tickers)

دعا رئيس الاتحاد الافريقي ألفا كوندي خلال زيارة الى تشاد الاربعاء الى مساهمة عسكرية افريقية اكبر في مكافحة الارهاب في منطقة الساحل، وذلك بعيد تهديد الرئيس التشادي ادريس ديبي اتنو الاحد بسحب قواته من البعثات العسكرية في القارة.

وكوندي الذي يتولى ايضا رئاسة غينيا قال على هامش مشاركته في منتدى حول الشباب في العاصمة التشادية نجامينا انه "يجب على الاتحاد الافريقي ان يتكفل بمكافحة الارهاب"، مضيفا "يجب ان يكون الافارقة هم من يخوضون هذه المعركة" نظرا الى ان "وجود جنود القبعات الزرق (في بعثة مينوسما في مالي) لم يؤت نتائج".

وكان الرئيس التشادي قال في مقابلة مع وسائل اعلام فرنسية عدة الاحد ان بلاده "ستضطر الى الانسحاب" من العمليات العسكرية في افريقيا "في حال لم يحصل شيء" على صعيد تقديم المساعدة المالية لنجامينا التي تواجه ازمة اقتصادية واجتماعية خطيرة.

واعتبر كوندي انه "من الآن فصاعدا يجب ان نوفر نحن جنود حفظ السلام ويجب على المجتمع الدولي ان يواكبنا"، مطالبا مجلس الامن الدولي بأن "يعمد اولا الى نقل السلطة الى مجموعة الخمس" اي القوة العسكرية المشتركة التي شكلتها خمس دول افريقية في منطقة الساحل للقضاء على الجماعات الجهادية المت

وتشاد هي ثالث اكبر مساهم في مينوسما (بعثة الأمم المتحدة المتكاملة المتعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي) اذ يبلغ عديد الكتيبة التشادية 1390 جنديا. ويشارك 2000 جندي تشادي في القوة المتعددة الجنسيات المختلطة التي تم انشاؤها في 2015 مع النيجر ونيجيريا وتشاد والكاميرون لمحاربة جماعة بوكو حرام الاسلامية النيجيرية.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب