محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيسة الارجنتينية السابقة كريستينا كيرشنر تحب باحتضان مؤيدة لها خلال تجمع في العاصمة بوينوس ايرس في 20 حزيران/يونيو 2017.

(afp_tickers)

يحسم الناخبون في الارجنتين مواجهة منتصف الولاية بين الرئيس الحالي ماوريسيو ماكري والرئيسة السابقة اليسارية كريستينا كيرشنر في انتخابات تمهيدية الأحد تمهيدا للانتخابات التشريعية المقبلة.

وهذا التصويت ضروري لتسمية المرشحين الذين ستدفع بهم أحزابهم لخوض انتخابات منتصف الولاية التشريعية في 22 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، وذلك لتجديد نصف مجلس النواب وثلث مجلس الشيوخ.

وتعد هذه الانتخابات اختبارا للاصلاحات الاقتصادية الليبرالية في البلد اللاتيني الذي يضربه الفقر، بعد سنتين من تولي ماكري المنتمي ليمين الوسط سدة الحكم.

وسيطرت كيرشنر، 64 عاما، على الواجهة السياسية في بلدها مع زوجها الراحل قبل أن تغادر السلطة في العام 2015 بعد ثماني سنوات في سدة الحكم.

وتتطلع كيرشنر للفوز على مرشحين من حزب "كامبيموس" الذي ينتمي اليه ماكري للفوز بمقعد بوينوس ايرس التشريعي.

ويمنح الفوز بالمقعد التشريعي كيرشنر حصانة إذا دينت في قضايا الفساد المتهمة فيها. فيما يأمل أنصارها أن يمهد فوزها الطريق لترشحها الى الانتخابات الرئاسية في 2019.

ويتخوف الرئيس المحافظ ماكري البالغ 58 عاما من ترشح كيرشنر.

وفيما يؤكد ماكري أن تقليصه الانفاق في الموازنة العامة يقوي من الاقتصاد، تعتبر كيرشنر ومعارضون أن ذلك يضر بالفقراء.

ويعاني ثلث الارجنتينيين من الفقر، بحسب دراسة أجرتها جامعة الارجنتين الكاثوليكية.

ولا يحظى ماكري بغالبية في البرلمان ولا بد له من الحصول على دعم اطراف اخرين لاقرار الاصلاحات التي يريدها.

ويقول عالم الاجتماع ريكاردو روفييه إن "ماكري يتطلع لاكتساب القوة لضمان قدرته على الحكم" من خلال مرشحي حزبه كامبيموس.

وتابع أن "المعارضة تود توجيه رسالة الى الحكومة مفادها أنها تقوم بعملها على نحو سيء".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب