محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

كيري خلال مؤتمر صحافي في بوينس ايرس في 4 آب/اغسطس 2016

(afp_tickers)

اعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو الجمعة ان نظيره الاميركي جون كيري سيزور تركيا في 24 اب/اغسطس فيما تشهد العلاقات بين الحليفتين توترا كبيرا بعد الانقلاب الفاشل.

وهذه الزيارة ستكون الاولى لمسؤول غربي رفيع المستوى الى تركيا منذ الانقلاب العسكري الفاشل في 15 تموز/يوليو، الذي اتهمت انقرة بعده "اصدقاءها" الغربيين بالامتناع عن دعمها.

بعد تسريبات في الصحف التركية أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الخميس ان وزير الخارجية الاميركي جون كيري سيزور بلاده في 21 آب/اغسطس، فيما لم يؤكد المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر هذه الزيارة.

وقال تشاوش اوغلو لتلفزيون تي جي ار تي ان كيري اراد القدوم في 24 اب/اغسطس "فراجعنا جدول اعمالنا ووجدنا هذا الموعد مناسبا لنا كذلك".

وتأتي الزيارة المرتقبة لكيري في حال تاكيدها وسط توتر متزايد في العلاقات التركية الأميركية نتيجة طلب رسمي قدمته انقرة لواشنطن بتسليم غريم أردوغان اللدود الداعية الاسلامي المقيم في منفى اختياري في الولايات المتحدة فتح الله غولن، الذي تتهمه أنقرة بتدبير المحاولة الانقلابية.

وتتهم مذكرة الاعتقال غولن، البالغ 75 عاما ويقيم في منفاه بنسلفانيا منذ العام 1999، بأنه " أصدر الأمر بتنفيذ محاولة الانقلاب"، بحسب ما أفادت وكالة أنباء الأناضول الرسمية.

ودعت انقرة الولايات المتحدة مرارا الى تسليمها غولن، واعلنت ارسال ملفات مرتين الى واشنطن منذ الانقلاب كدليل على تورطه فيه. وطلبت الولايات المتحدة من أنقرة إثباتات على تورط الداعية في المحاولة الانقلابية.

الخميس كررت الحكومة الاميركية ان هذه الالية القضائية تستغرق الوقت. وقال تونر ان وزارة العدل "ما زالت تحاول تحديد ان كانت الوثائق المرفوعة تشكل فعلا طلب تسليم رسمي".

في الاسبوعين المقبلين من المقرر ان يتوجه وفد برئاسة وزيري الخارجية والعدل التركيين الى الولايات المتحدة لتوضيح كيفية تورط غولن في الانقلاب بحسب السلطات.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب