محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

كيري خلال مؤتمره الصحافي في فيينا

(afp_tickers)

قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري الثلاثاء انه سيناقش مع الرئيس الاميركي باراك اوباما احتمال تمديد المهلة النهائية للتوصل الى اتفاق بشان برنامج ايران النووي والتي تنتهي الاحد المقبل.

وبعد يومين من المحادثات المكثفة في الملف الايراني في فيينا مع نظيره الايراني محمد جواد ظريف، قال كيري انه رغم احراز بعض "التقدم الملموس" الا انه لا تزال توجد "فجوات حقيقية جدا بشأـن قضايا رئيسية اخرى".

وقال في مؤتمر صحافي الثلاثاء "ساعود اليوم الى واشنطن لاناقش مع الرئيس (باراك) اوباما وقادة الكونغرس خلال الايام المقبلة احتمالات التوصل الى اتفاق شامل والخطة المستقبلية اذا لم يتم التوصل الى اتفاق بحلول 20 تموز/يوليو، بما في ذلك مسالة ما اذا كان يتعين تخصيص مزيد من الوقت وذلك اعتمادا على التقدم الذي حققناه وكيفية سير الامور".

وتابع "بخصوص موعد العشرين من تموز/يوليو، نعم لا يزال مطروحا على الطاولة. ولا نزال نعمل، وسنواصل العمل".

و20 تموز/يوليو هو تاريخ انتهاء مهلة التوصل الى اتفاق بين ايران ومجموعة 5+1 (الصين الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا).

وقال في مؤتمر صحافي في فيينا "بعد محادثاتي هنا ... من الواضح انه لا يزال يتعين علينا القيام بمزيد من العمل. فريقنا سيواصل بذل جهوده سعيا للتوصل الى اتفاقية شاملة تبدد مخاوف المجتمع الدولي".

واضاف واكد "ساعود، كما قلت، الى واشنطن لمناقشة المسالة مع الرئيس .. لتقييم اين وصلنا".

كما شدد ان على ايران خفض حجم نشاطاتها النووية خاصة عمليات تخصيب اليورانيوم الذي يمكن ان ينتج عنها وقود يمكن استخدامه لصنع قنبلة نووية.

كما عقد كيري اجتماعا جديدا غير متوقع مع ظريف قبل مغادرته فيينا.

وقال ظريف في تصريح نقلته وكالة الانباء الايرانية (ارنا)ان على الولايات المتحدة "اتخاذ قرارات سياسية" في واشنطن لاخراج مفاوضات فيينا النووية من "الطريق المسدود" الذي وصلته.

واضاف ان هذه القرارات ضرورية "لمعرفة ما هي الحلول" المتاحة وتقرير "ما هو الحل الذي يمكن ان يمهد الطريق باتجاه التوصل الى اتفاق".

وسمح الاتفاق المرحلي المبرم في تشرين الثاني/نوفمبر 2013 في جنيف بتجميد البرنامج النووي الايراني لقاء رفع محدود للعقوبات. والاتفاق المرحلي لستة اشهر يفترض ان يفضي الى اتفاق نهائي في 20 تموز/يوليو. ودائما ما اعتبر تمديد المهلة النهائية احتمالا قائما من اجل الابقاء على المحادثات بين الجانبين، الا ان واشنطن اكدت انها لن توافق على هذه الخطوة قبل ان تقدم ايران تنازلات حقيقية.

ويهدف الاتفاق الذي تسعى الاطراف الى التوصل اليه الى تبديد مخاوف الغرب واسرائيل من احتمال قدرة ايران على انتاج اسلحة نووية تحت قناع برنامجها المدني بعد عقد من التوترات وتهديدات الحرب.

وتنفي ايران انها تسعى الى امتلاك اسلحة نووية وترغب في رفع العقوبات الغربية والدولية التي تعرقل اقتصادها.

وتريد الدول الست ان تقلص ايران نطاق برنامجها النووي الى حد كبير لمدة عشر سنوات على الاقل بحسب واشنطن وان توافق على عمليات تفتيش اكثر دقة للامم المتحدة.

الا ان ايران تريد توسيع منشاتها النووية اذ تصر انها لغايات سلمية محضة وان من حقها القيام بذلك.

ويتعرض الاميركيون والايرانيون لضغوط كبيرة على الصعيد الداخلي حيث ان التيار المتشدد في كلا البلدين يعارض التوصل الى اتفاق.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب