محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

مؤتمر صحافي للرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو (يمين) ووزير الخارجية الاميركي جون كيري في كييف الخميس 7 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

اثنى وزير الخارجية الاميركي جون كيري الخميس على جهود كييف و"صدق نواياها" في انهاء النزاع في شرق البلاد مع الانفصاليين الموالين لروسيا، بعد لقائه مع الرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو.

تأتي زيارة كيري الى كييف عشية قمة لحلف شمال الاطلسي تعقد في وارسو الجمعة والسبت ويرى خبراء انها من الاهم منذ سنوات، ويحضرها الرئيس الاوكراني.

وقال كيري ان كييف برهنت على "صدق نواياها" في جهودها لتطبيق اتفاقات مينسك لانهاء النزاع.

واضاف ان الرئيس باراك اوباما كان "واضحا تماما" خلال مكالمته الهاتفية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاربعاء بان على روسيا ان تكف عن تقديم الدعم للانفصاليين كما يتهمها الغرب. وتنفي موسكو تماما هذه الاتهامات.

وقال كيري "يمكنني ان اؤكد باسم الرئيس اوباما والشعب الاميركي ان الولايات المتحدة ستدعم اوكرانيا".

وقال بوروشنكو بدوره "الولايات المتحدة هي وستبقى حليفا لاوكرانيا على الساحة الدولية".

تعود آخر زيارة لوزير الخارجية الاميركي لكييف الى الخامس من شباط/فبراير 2015 عندما كانت المعارك على اشدها في شرق البلاد قبل توقيع اتفاقات السلام في مينسك.

- تعزيز الحلف الاطلسي في الشرق -

وقبل زيارته الى اوكرانيا، توجه كيري الاربعاء الى تبيليسي. وعززت الولايات المتحدة تعاونها العسكري مع جورجيا القلقة مثل اوكرانيا من تطلعات توسعية محتملة لروسيا في الجمهوريات السوفياتية السابقة. وقد وقع البلدان خصوصا "شراكة في مجال الدفاع".

ومثل اوكرانيا، تأمل جورجيا في الانضمام الى الحلف الاطلسي على الرغم من معارضة موسكو ومن ان البلدين لديهما خلافات حدودية مع جارتهما القوية.

وبعد زيارته لكييف، سيتوجه كيري الى وارسو حيث سينضم الى الرئيس باراك اوباما وقادة آخرين للدول الاعضاء في الحلف لعقد القمة السنوية لهذا التكتل العسكري.

ومن المقرر خلال هذه القمة ان يستكمل القادة تعزيز الحلف في مواجهة روسيا طبقا لما تقرر مع اندلاع الازمة الاوكرانية.

وستقرر القمة بشكل رئيسي تشكيل اربع كتائب تضم 600 الى الف عنصر سيتم نشرها بالتناوب ابتداء من 2017 في استونيا وليتوانيا ولاتفيا وبولندا، على ان تشارك فيها قوات من الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وكندا ودول اخرى من الحلف.

وقالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل ان تعزيز دفاع الحلف في الشرق يبرره موقف روسيا في اوكرانيا والذي ادى الى "فقدان الثقة" بين الجانبين.

ولكن روسيا "قلقة من انشطة" الحلف بالقرب من حدودها، وفق المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا.

وقالت زاخاروفا الخميس خلال زيارة الى القرم التي ضمتها موسكو في ربيع 2014 "سيكون هناك بالطبع رد مناسب من جانبنا".

- مواجهات مستمرة -

بعد ضم القرم، اندلع النزاع في شرق اوكرانيا بين الجيش الاوكراني والمتمردين الموالين لروسيا واسفر عن سقوط اكثر من 9400 قتيل.

وعلى الرغم من ابرام عدة اتفاقات للهدنة، تستمر المواجهات على طول خط الجبهة.

واعلن الناطق العسكري الاوكراني اندري ليسينكو الخميس ان جنديين قتلا وجرح عشرة آخرون في 24 ساعة في الشرق.

فرضت واشنطن عقوبات على موسكو بعد ضمها شبه جزيرة القرم لكنها تصر على ان تحترم كييف اتفاقات مينسك.

ويشدد الغربيون خصوصا على اهمية اجراء انتخابات محلية في الشرق معتبرين ان ذلك سيشكل تمهيدا لاعادة دمج المناطق الانفصالية في اوكرانيا سياسيا. لكن كييف تعارض ذلك خشية ان تستخدم روسيا الامر لزعزعة الاستقرار في مجمل البلاد.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب