محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الاميركي جون كيري ونظيره التونسي منجي حمدي يتحدثان لوسائل الاعلام في واشنطن مع بدء القمة الاميركية الافريقية في 4 آب/اغسطس 2014

(afp_tickers)

اشاد وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاثنين بالقيم الديموقراطية وحقوق الانسان في اليوم الاول من قمة غير مسبوقة بين الولايات المتحدة وافريقيا تتمحور حول التعاون الاقتصادي.

ويستضيف الرئيس باراك اوباما وحكومته لمدة ثلاثة ايام حوالى 40 رئيس دولة وحكومة افارقة، يطأ بعضهم السجاد الاحمر في واشنطن بالرغم من سجلات سيئة على مستوى حقوق الانسان.

وشدد كيري امام حضور من ممثلي المجتمع المدني الافريقي على ان "المجتمع المدني القوي، واحترام الديموقراطية ودولة القانون وحقوق الانسان، ليست قيم اميركية فحسب، بل هي قيم شاملة".

وكرر كيري مثال رئيس جنوب افريقيا السابق نلسون مانديلا مشددا على ان اغلبية شعوب افريقيا تؤيد حصر حكم قادتهم بولايتين.

وقال ان "سنحث القادة على الاحجام عن تعديل الدساتير لمصالحهم الشخصية او السياسية" من دون تحديد شخصية.

والتقى الوزير الاميركي صباحا رئيس الكونغو الديموقراطية جوزيف كابيلا، علما انه طلب منه مباشرة في ايار/مايو في زيارة الى كينشاسا، احترام حد الولايتين الذي يفرضه القانون التاسيسي الكونغولي، قبل انتخابات 2016.

لكن كيري لم يتحدث عن غينيا الاستوائية ورواندا واوغندا وانغولا و الكاميرون ورؤسائهم الثابتين بالتوالي تيودورو اوبيانغ نغيما وبول كاغامي ويويري موسيفيني وادواردو لوس سانتوس وبول بيا.

في المقابل التقى مع رئيس بوروندي بيار نكورونزيزا وتطرق معه الى "احترام القانون والجهاز القضائي والجيش والمؤسسات التي تحمي المواطنين".

ورد الرئيس البوروندي بالفرنسية ان بلاده في مرحلة "ما بعد النزاع" وانه "يستمتع اليوم بارباح السلام".

ويتخوف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان منذ اشهر من تفاقم التوتر على خلفية عنف سياسي وتقييد للحريات في بوروندي مع اقتراب استحقاق 2015 في هذا البلد الواقع في منطقة البحيرات الكبرى، الذي انهى عام 2006 حربا اهلية استمرت 13 عاما.

ويتمحور التوتر حول معلومات عن ارادة الرئيس الحاكم الذي تولى منصبه في 2005 السعي الى ولاية ثالثة بالرغم من ان الدستور يحظر ذلك بحسب معارضيه.

كما وعد كيري بان بلاده ستواصل الدفاع عن "حرية الصحافة بما فيها للصحافيين الملاحقين بتهمة الارهاب او المسجونين لاسباب اعتباطية".

في ذلك ربما اشارة الى مصير صحافيي قناة الجزيرة القطرية في مصر، ومن بينهم الاسترالي بيتر غريست الذين حكم عليهم بالسجن بين 7 و10 سنوات بعد ادانتهم بدعم الاخوان المسلمين.

كما وجهت اثيوبيا اتهامات الى سبعة مدونين وثلاثة صحافيين "بالارهاب".

ولم يشارك الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي في قمة واشنطن، لكن رئيس الوزراء الاثيوبي هايلي مريم ديساليغن فعل. وتتعاون الولايات المتحدة مع اثيوبيا على المستوى الامني في المنطقة، لا سيما في الصومال.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب