Navigation

كينيا تغلق حدودها امام القادمين من غينيا وليبيريا وسيراليون بسبب ايبولا

اجراءات للوقاية من فيروس ايبولا في مطار نيروبي في 14 اب/اغسطس 2014 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 16 أغسطس 2014 - 18:35 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعلنت كينيا السبت اغلاق حدودها امام المسافرين القادمين من غينيا وليبيريا وسيراليون، حيث ينتشر وباء فيروس ايبولا، ابتداء من يوم الاربعاء المقبل.

وقالت شركة الخطوط الجوية الكينية انها ستعلق رحلاتها الى فريتاون ومونروفيا بدءا من يوم الاربعاء. وهي لا تقوم اصلا برحلات الى كوناكري.

وصرح وزير الصحة الكيني جايمس مشاريا انه "قررت الحكومة الكينية تعليق دخول المسافرين القادمين او الذين مروا من الدول الافريقية الثلاثة التي مسها فيروس ايبولا، وهي سيراليون وغينيا وليبيريا، مؤقتا الى كينيا".

ويبدأ العمل بالقرار يوم الاربعاء المقبل ويشمل كافة المعابر الحدودية، وفق وزير الصحة.

ولا يشمل القرار خبراء الصحة الذين يعملون على مكافحة الوباء او بالكينيين العائدين الى بلادهم من تلك الدول الثلاث، بحسب الوزير الذي اشار الى ان هؤلاء سيخضعون الى رقابة مشددة وقد يتم وضعهم في الحجر الصحي.

اما الخطوط الجوية الكينية فقالت في بيانها انها ستلتزم بتعليق الرحلات التجارية الى ليبيريا وسيراليون، لافتة الى ان "القرار سيدخل حيز التنفيذ عند منتصف ليل الثلاثاء 19 آب/اغسطس وهو يعتمد على تقديرات وزارة الصحة الكينية للمخاطر".

وستتواصل الرحلات الى نيجيريا وغانا، بحسب الشركة التي اشارت الى انها تحتفظ بحقها بالغاء رحلاتها الى اي وجهة كانت اذا تطلب الامر.

ومن جهته اشار مدير الخدمات الطبية لدى وزارة الصحة نيكولاس موراغوري الى انه لم تظهر اي اصابة بفيروس ايبولا في كينيا حتى اللحظة.

وفي خمسة اشهر ادت هذه الموجة من وباء ايبولا، الاكثر فتكا منذ ظهوره عام 1976، الى وفاة 1145 شخصا، بحسب آخر حصيلة لمنظمة الصحة العالمية، وهم 380 في غينيا و413 في ليبيريا و348 في سيراليون واربعة في نيجيريا.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.