محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الأوكراني بيرو بوروشنكو في البرلمان في كييف في السابع من أيلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

اعتبر الرئيس الأوكراني بيترو بوروشنكو الخميس أن إرسال قوة لحفظ السلام في شرق أوكرانيا قد يساعد بشكل كبير في حلّ النزاع المستمر منذ سنوات، لكنه فرض شروطا للقبول بهذه الفكرة التي أعلنت روسيا لأول مرة الثلاثاء أنها تؤيدها.

فبعدما كانت موسكو ترفض منذ وقت طويل طلب كييف نشر قوة لحفظ السلام في الشرق الأوكراني، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الثلاثاء إنه يؤيد وجود قوة لحفظ السلام تقتصر مهمتها على حماية مراقبي منظمة الأمن والتعاون العاملين على الخط الفاصل بين المناطق التي تسيطر عليها كييف وتلك الخاضعة للمتمردين.

وقال الرئيس الأوكراني في خطاب في البرلمان "نشر قوات لحفظ السلام في كل أراضي دونباس (شرق أوكرانيا) من شأنه أن يحقق تقدما كبيرا في مسار السلام".

وأضاف أن مهمة كهذه ينبغي أن تنتشر أيضا في الجزء الذي لا تسيطر عليه كييف وعلى الحدود الأوكرانية الروسية التي تتدفق عبرها الأسلحة إلى المتمردين في الشرق الأوكراني، بحسب الاتهامات الأوكرانية والغربية.

واشترط أيضا أن تخلو قوات حفظ السلام من أي جندي روسي.

يأتي ذلك بعدما طلبت روسيا من مجلس الأمن الدولي نشر قوة عسكرية في الشرق الأوكراني مهمتها حصرا حماية المراقبين في هذه المنطقة التي أدى النزاع فيها إلى سقوط أكثر من عشرة آلاف قتيل منذ نيسان/ابريل 2014.

ويعمل على خط وقف إطلاق النار في أوكرانيا 600 مراقب، وفي نيسان/ابريل قتل أحدهم، وهو جندي أميركي، بلغم لدى مرور دورية كان ضمن عناصرها.

وشدد الرئيس الأوكراني على أن ما اقترحته موسكو "ليس كافيا لرفع العقوبات الدولية المفروضة عليها"، وقال إن هذه العقوبات يجب أن تبقى "إلى حين استعادة أوكرانيا سيادتها على كلّ أراضيها".

لكنه في المقابل استبعد قيام بلاده بأي عمل عسكري لاستعادة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون الانفصاليون الموالون لموسكو، بسبب الخطر على المدنيين، وأيضا بسبب استحالة مواجهة الجيش الروسي وهو "أكبر بخمس مرات" من الجيش الأوكراني، كما قال.

وتتهم كييف والغرب روسيا بدعم المتمردين الانفصاليين عسكريا، وهو ما تنفيه موسكو.

وقال بوروشنكو "لن نقضي على مواطنينا بدم بارد كما فعل القادة الروس في الشيشان".

من جهة أخرى، أعرب فلاديمير كونونوف وزير دفاع "جمهورية دونيتسك" التي أعلن المتمردون قيامها في اتصال مع وكالة فرانس برس عن مساندته للاقتراح الروسي، وشدد على أن انتشار قوة حفظ السلام ينبغي أن يقتصر على الخط الفاصل بين المتقاتلين.

وأيدت ألمانيا موقف كييف الأربعاء، وشددت على أن نشر قوة حفظ السلام يجب أن يشمل كل مناطق النزاع، مشيرة إلى أن المتمردين ينبغوا أن لا يكون لهم رأي في هذه القضية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب