محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

صورة نشرتها الرئاسة المصرية للرئيس السيسي (وسط) مستقبلا وزيري الدفاع الروسيين سيرغي شويغو وسيرغي لافروف في القاهرة في 29 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الاثنين وزيري الخارجية والدفاع الروسيين وتركزت المحادثات على "مكافحة الارهاب" ومجالات التعاون بين البلدين، وفقا لبيان صادر عن الرئاسة المصرية.

وزيارة الوزيرين الروسيين سيرغي لافروف وسيرغي شويغو مقررة منذ اسابيع وتأتي في سياق التشاور الدوري بين المسؤولين في البلدين.

وافاد البيان انه تمت خلال اللقاء "مناقشة المخاطر الناتجة عن انتشار الإرهاب والتطرف، حيث اتفق الجانبان على أهمية تضافر الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، فضلا عن مواصلة التنسيق والتعاون بين البلدين في هذا المجال".

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الروسي، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري "نتطلع لان توظف روسيا كل الامكانيات المتاحة لديها للعمل المشترك للقضاء على الارهاب".

واضاف "نتطلع الى استثمار التنسيق الوثيق مع روسيا في اطار التعاون السياسي والتنسيق في الاطار الاممي وايضا التعاون على المستوي الاستخباراتي والامني للقضاء على هذه الظاهرة".

واكد بيان الرئاسة المصرية انه تمت ايضا "مناقشة آخر المستجدات على صعيد عدد من القضايا الإقليمية، وعلى رأسها الوضع في سوريا وليبيا، حيث أكد الجانبان تمسكهما بالحلول السياسية لمختلف الأزمات التي تمر بها المنطقة".

وفي هذا الصدد اكد شكري ان "وجود تنظيمات ارهابية واتخاذها" من ليبيا "قواعد بالتدريب والانطلاق الى الاراضي المصرية يشكل تهديا مباشرا للامن القومي المصري.

وشنت مصر، التي تواجه موجة اعتداءات جهادية منذ اطاحة الرئيس الاسلامي السابق محمد مرسي في العام 2013، ضربات جوية في الاراضي الليبي الجمعة بعد ساعات من اعتداء تبناه تنظيم الدولة الاسلامية واستهدف اقباطا مصريين في محافظة المنيا بوسط البلاد.

واستهدفت الغارات مدينة درنة في شرق ليبيا الخاضعة لسيطرة مجلس شورى المجاهدين، المقرب من تنظيم القاعدة، بحسب مصادر ليبية.

كما اوضح بيان الرئاسة ان السيسي "اكد حرص مصر على ترسيخ الشراكة مع روسيا في المجالات الاقتصادية والتجارية والصناعية".

وكانت روسيا علقت رحلاتها الى مصر بعد اعتداء تبناه تنظيم الدولة الاسلامية، استهدف طائرة روسية في تشرين الاول/اكتوبر 2015 بعيد اقلاعها من شرم الشيخ ما ادى الى مقتل 224 شخصا.

وقال لافروف في المؤتمر الصحافي ان بلاده لازالت تنتظر اتمام اجراءات ضمان الامن في المطارات المصرية التي سبق ان طلبتها قبل ان تقرر عودة الرحلات السياحية.

كما التقى لافروف أيضا الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد ابو الغيط.

وأكد بيان صادر عن الجامعة العربية ضرورة "العمل بشكل جدي للتوصل الى حلول سياسية للأزمات والنزاعات المسلحة في العالم العربي".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب