محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

زعيم المعارضة ونائب رئيس جنوب السودان السابق رياك مشار (يمين) متحدثا الى اعضاء وفده في اديس ابابا في 3 اذار/مارس 2015

(afp_tickers)

تتواصل الجمعة في اديس ابابا المفاوضات الرامية الى التوصل الى اتفاق سلام في جنوب السودان الذي تجتاحه حرب اهلية منذ قرابة 15 شهرا، رغم انتهاء مهلة حددها الوسطاء منتصف ليل الخميس الجمعة.

واعلنت الهيئة الحكومية للتنمية في شرق افريقيا (ايغاد) التي تتولى مهمة الوساطة في بيان مقتضب ان الرئيس سلفا كير ومنافسه نائب الرئيس السابق رياك مشار "سيواصلان المفاوضات غدا الجمعة".

واضاف ان على الرجلين "اغتنام الوقت القليل المتبقي لاحراز تقدم في المشاكل التي ما تزال دون حلول على اجندة الوساطة".

وقد أمهل الوسطاء من دول شرق افريقيا زعيمي المعسكرين المتحاربين كير ومشار، حتى منتصف ليل الخامس من اذار/مارس للتوصل الى اتفاق لتقاسم السلطة في حكومة انتقالية، يفترض ان يضع حدا للحرب.

وقال دبلوماسي يشارك في المفاوضات في اديس ابابا ان "الطرفين اصبحا عرضة للتهديد بعقوبات وحظر على الاسلحة يفرضه مجلس الامن الدولي. بالتالي، فان الضغوط تزداد" عليهما.

واكد "احراز تقدم في المسائل الامنية لكن ما يزال يتعين التوصل الى اتفاق حول المشاركة في السلطة".

وقد قاطع الرجلان افتتاح هذه الجولة من المفاوضات في 23 شباط/فبراير ولم يتحدثا مباشرة سوى الثلاثاء اثناء اجتماع في العاصمة الاثيوبية.

وفي 23 شباط/فبراير ولدى افتتاح هذه الجولة الثامنة من المفاوضات في غضون اكثر من عام بقليل، وصف مسفين سيوم وسيط ايغاد هذه المحادثات بانها مباحثات "الفرصة الاخيرة".

والثلاثاء لدى البدء بمحادثات مباشرة بين كير ومشار، دعا وسيط ايغاد الرجلين الى "تقديم التنازلات الضرورية لكي تجد ازمة جنوب السودان حلا سريعا لها".

وقال الدبلوماسي الاثيوبي ان "عواقب الفشل في ايجاد حل ستظهر طيلة سنوات ولن تؤدي الا الى المزيد من اضعاف جنوب السودان. وحدكم يمكنكم منع ذلك".

والمفاوضات التي بدات في كانون الثاني/يناير 2014 لم تشهد حتى الان سوى القليل من التقدم. ويرى المراقبون ان المتحاربين ما زالوا يفضلون الخيار العسكري، ويشككون في صدقيتهم في ايجاد حل سلمي.

وقد تجاهل المتحاربون عدة مهل في السابق رغم تهديدات ايغاد بفرض عقوبات، وتم التوقيع منذ عام على سلسلة من اتفاقات لوقف اطلاق النار تعرضت للانتهاك في الساعات التي تلت التوقيع عليها.

لكن مجلس الامن الدولي تبنى مع ذلك للمرة الاولى الثلاثاء مبدأ العقوبات - تجميد اصول وحظر سفر - ضد الذين يهددون استقرار البلد، والذين يتحملون مسؤولية تجاوزات او يعرقلون المساعدات الانسانية، من دون ان يذكر شخصيات محددة.

وهذا القرار يشكل "اشارة احباط المجتمع الدولي حيال الطرفين (...) وتعنتهما الدائم (...) والمنطقة ايضا محبطة للغاية"، كما قال سيوم الثلاثاء.

وحذر من ان "المنطقة والمجتمع الدولي لن يبقيا سلبيين حيال استمرار الازمة السياسية والانسانية في جنوب السودان".

وتجتاح حرب اهلية جنوب السودان منذ 15 كانون الاول/ديسمبر 2013، بدات في الاساس بمعارك بين وحدات من الجيش موالية للرئيس واخرى موالية لنائبه السابق.

ومنذ ذلك الوقت، انضمت نحو عشرين مجموعة مسلحة او ميليشيا الى هذا النزاع.

ولا تتوفر اي حصيلة رسمية بشان الضحايا. لكن مراقبين يتحدثون عن عشرات الاف القتلى. كما نزح اكثر من مليوني شخص من منازلهم ايضا بسبب المعارك والفظائع ذات الطابع الاتني التي ترافقها.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب