محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طائرات تابعة لطيران الشرق الاوسط (الخطوط الجوية اللبنانية) في مطار رفيق الحريري في بيروت في 11 نيسان/ابريل 2014

(afp_tickers)

اتخذت السلطات اللبنانية الجمعة اجراءات وقائية للحؤول دون انتقال وباء فيروس ايبولا الذي حصد 700 ضحية في افريقيا خلال الاشهر الماضية، شملت تعزيز الاجراءات الصحية في المطار ووقف منح اجازات العمل لرعايا دول افريقية.

واعلن وزير الصحة وائل ابو فاعور خلال جولة له في مطار بيروت، انه تم "التعميم على كل شركات الطيران وبصورة خاصة تلك التي تنقل مسافرين من الدول المصنفة كسيراليون وليبيريا وغينيا، بانه على طاقم الطائرة ابلاغ السلطات اللبنانية المعنية عن اي حالة لديها اعراض هذا الفيروس ليتم عزلها في مرحلة اولية ليتولاها بعد ذلك فريق عمل وزارة الصحة في المطار"، بحسب ما نقلت الوكالة الوطنية للاعلام الرسمية.

واوضح ان فريقا من 18 طبيبا وممرضا تابعين للوزارة، موجود في المطار.

كما اكد ابو فاعور ان "كاميرات حرارة" تعمل في المطار، مهمتها رصد اي ارتفاع في درجة حرارة المسافرين القادمين، وهو احد عوارض الفيروس.

الى ذلك، طلبت وزارة الخارجية من سفاراتها في ليبيريا وغينيا وسيراليون، وهي الدول الثلاث الاكثر تضررا من الوباء، التعميم على الرعايا اللبنانيين الاجراءات الوقائية اللازمة، وتسهيل العودة الى لبنان للراغبين منهم.

ويقيم عشرات الآلاف من اللبنانيين في الدول الافريقية بغرض العمل. وبحسب الارقام الرسمية، يتواجد 12 الف لبناني في سيراليون، و3500 في غينيا، و6500 في ليبيريا.

كما يقيم في لبنان الآلاف من العمال القادمين من دول افريقية، ما دفع وزارة العمل الجمعة الى الاعلان انه "حرصا على السلامة العامة وتماشيا مع الاجراءات المطلوب اتخاذها منعا لتفشي مرض ايبولا، تتوقف الوحدات المعنية في وزارة العمل عن استقبال طلبات الموافقة المبدئية والموافقة المسبقة العائدة لرعايا الدول الافريقية الاتية: سيراليون، غينيا وليبيريا".

واكد مصدر في الوزارة لوكالة فرانس برس ان الخطوة "تدبير وقائي"، مؤكدا ان عدد رعايا هذه الدول الذين يأتون للعمل في لبنان "نادر".

وقد تفشى الوباء الحالي في بداية السنة في غينيا، ثم تمدد الى ليبيريا فسيراليون. واحصت هذه البلدان حتى 27 تموز/يوليو 1300 حالة بالاجمال، منها 729 وفاة.

وينتقل الفيروس بالاتصال المباشر بالدم، والسوائل البيولوجية او انسجة الاشخاص او الحيوانات المصابة. والحمى التي تحدثها تظهر عبر النزيف والقيء والاسهال. ويمكن ان تصل نسبة الوفاة بسبب هذه الحمى من 25 الى 90% ولا يتوافر لقاح للوقاية منه او علاج له.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب