أ ف ب عربي ودولي

الممثلة ليندا كارتر تقف بجانب ملصق لفيلم "ووندر وومن" خلال العرض الاول له في 25 ايار/مايو 2017 في هوليوود بولاية كاليفورنيا الاميركية

(afp_tickers)

حظر لبنان عرض فيلم "ووندر وومن" في صالات السينما بسبب مشاركة الممثلة الاسرائيلية غال غادوت فيه، استنادا لقرار من مكتب مقاطعة اسرائيل التابع لجامعة الدول العربية.

وأثار قرار الحكومة اللبنانية ترحيب ناشطين لبنانيين يطالبون بـ"مقاطعة اسرائيل" كانوا أطلقوا حملة لمنع عرض الفيلم الذي يتناول قصة "بطلة خارقة" تلعب دورها الممثلة الاسرائيلية غال غادوت التي خدمت في الجيش الاسرائيلي عامين.

وقال مصدر في الامن العام اللبناني لوكالة فرانس برس "أصدرت وزارة الداخلية قرارا بمنع عرض الفيلم بناء على توصية من المديرية العامة للامن العام (...) وذلك لوجود تعميم من مكتب مقاطعة اسرائيل في جامعة الدول العربية بمنع عرض أفلام" غادوت.

وكانت وزارة الاقتصاد اللبنانية أصدرت بيانا في وقت سابق اعلنت فيه انها أرسلت كتابا للمديرية العامة للأمن العام لاتخاذ الاجراءات اللازمة لمنع عرض الفيلم.

وذكرت وزارة الاقتصاد ان الامانة العام لجامعة الدول العربية أصدرت في نيسان/ابريل العام 2016 "مذكرة تتعلّق بمنع عرض الأفلام والأعمال الفنية التي تشارك في تمثيلها الممثلة الاسرائيلية غال غادوت".

وعرضت دور السينما اللبنانية في الماضي افلاما لغادوت آخرها فيلم "باتمان ضد سوبرمان" في العام 2016، وذلك قبل نحو شهر على صدور مذكرة مكتب مقاطعة اسرائيل بمنع عرض كل افلام غادوت.

ومع ان لبنان يتمتع بحرية واسعة في استخدام الانترنت التي تنتشر عليها نسخ غير قانونية من الافلام والاعمال الفنية والثقافية الصادرة في مختلف أنحاء العالم، إلا أن السلطات تلتزم بالقائمة السوداء التي يعدها مكتب مقاطعة اسرائيل.

ويمنع الامن العام اللبناني إجمالا الأعمال التي يرى فيها إثارة للحساسية الطائفية او نيلا من المقدسات الدينية او انتهاكا للآداب العامة أو ترويجا للتطبيع مع اسرائيل.

وأشادت "حملة مقاطعي داعمي اسرائيل - لبنان" بقرار الحكومة اللبنانية، داعية الدول العربية الاخرى الى حذو حذوها، مضيفة "يسقط التطبيع".

وكتب مؤسس الحملة سماح ادريس على صفحته على فيسبوك "مبروك لفلسطين. مبروك للشرفاء في لبنان. مبروك للمقاطعة. مبروك للمقاومة"، مضيفا "التطبيع تلقى ضربة مجلجلة مع منع فيلم الجندية الاسرائيلية من العرض في صالات لبنان".

ووجه ادريس "تحية لكل ناشطة وناشط تبنيا حملة المقاطعة"، مشيدا بالدور الذي قامت به بعض وسائل الاعلام اللبنانية ومنها جريدة "الاخبار" وقناتا "ال بي سي" و"ام تي في".

كما رحبت "حركة مقاطعة اسرائيل" على صفحتها على فيسبوك بالقرار، مشيرة الى ان غادوت "خدمت في جيش الاحتلال وعبرت عن دعمها للمجازر الإسرائيلية في غزة".

وخلال الحرب الاسرائيلية الاخيرة في قطاع غزة في العام 2014، وجهت غادوت على صفحتها على فيسبوك تحية الى الجيش الاسرائيلي وهاجمت حركة حماس.

في المقابل، طالب ناشطون لبنانيون آخرون برفع الرقابة. وكتبت صفحة "أوقفوا الارهاب الثقافي في لبنان" على فيسبوك "المقاطعة خيار شخصي (...) لا حق للدولة بلعب دور القيّم على الآراء".

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب

  أ ف ب عربي ودولي