محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

سكان يفرون من خان شيخون في 7 نيسان/ابريل 2017 اثر تعرض البلدة لهجوم كيميائي

(afp_tickers)

أعلنت لجنة التحقيق التي كلفتها الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية كشف الجهة المسؤولة عن استخدام غاز السارين في هجوم استهدف بلدة خان شيخون السورية في 4 نيسان/ابريل انها تتعرض لتدخلات وضغوط سياسية شديدة من اطراف عديدة لتوجيه تقريرها المتوقع في منتصف تشرين الاول/اكتوبر بهذا الاتجاه او ذاك.

وقال ادموند موليت للصحافيين اثر جلسة مغلقة عقدها مجلس الامن الدولي الخميس ان اللجنة تعمل للاسف "في بيئة مسيسة للغاية" تحاول خلالها "اطراف معنية" لم يحددها التأثير على عمل اللجنة.

واضاف "نتلقى للاسف، رسائل مباشرة وغير مباشرة، على الدوام من جهات عدة تقول لنا كيف علينا ان نقوم بعملنا".

وتابع "بعض هذه الرسائل واضحة للغاية بقولها اننا اذا لم نقم بعملنا كما يريدون ... فهم لن يوافقوا على نتيجة عملنا".

وبعد ان افاد دبلوماسيون ان روسيا تمارس ضغوطا شديدة على اللجنة، ياتي تصريح موليت ليؤكد ان التدخلات لا تأتي من موسكو فحسب بل من الغرب ايضا.

وقال "الرسائل تأتينا من كل مكان"، في اشارة الى ان دولا غربية عدة تشارك في هذه الضغوط.

وخلال جلسة مجلس الامن قال موليت "رجاء، دعونا نقوم بعملنا"، واعدا بأن يكون عمل المحققين محايدا وموضوعيا ومستقلا.

وكانت اللجنة المشتركة بين الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية اعلنت ان غاز السارين استخدم بالفعل في الهجوم على البلدة الواقعة في محافظة ادلب في شمال غرب سوريا واسفر عن مقتل 87 شخصا بينهم 31 طفلا.

وكانت الدول الغربية اتهمت النظام السوري بشن الغارة الجوية التي استخدم فيها غاز السارين، وهو اتهام نفاه النظام السوري وحليفته موسكو، لكن واشنطن ردت عليه باستهداف قاعدة عسكرية سورية بضربة صاروخية غير مسبوقة.

وقال خبراء المنظمة في ختام تحقيقهم حول هذا الهجوم ان "عددا كبيرا من الاشخاص، بينهم اشخاص ماتوا، تعرضوا للسارين او لمنتج من نوع السارين".

وبحسب بعثة منظمة حظر الاسلحة الكيميائية فإن الغاز المميت مصدره حفرة ناجمة على الارجح عن انفجار قنبلة. كذلك فان خصائص انتشار الغاز "لا يمكن ان تتطابق الا مع استخدام السارين كسلاح كيميائي".

وكانت ادارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب ردت ليل 6-7 نيسان/ابريل على هذا الهجوم الكيميائي بشن ضربة صاروخية غير مسبوقة استهدفت قاعدة الشعيرات الجوية التابعة للنظام السوري والتي تقول واشنطن انها استخدمت في شن الهجوم الكيميائي.

وكانت اللجنة المشتركة بين الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية خلصت الى ان النظام السوري شن عامي 2014 و2015 هجمات كيميائية بواسطة غاز الكلور، كما خلصت الى ان تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي استخدم غاز الخردل في 2015.

وشكلت نتيجة التقرير اساسا لعمل اللجنة المشتركة من الامم المتحدة ومنظمة حظر الاسلحة الكيميائية والتي ينحصر عملها الآن في تحديد الجهة المسؤولة عن الهجوم.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب