محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

اقارب ضحايا كارثة الطائرة المفقودة يتظاهرون في بكين الاحد 8 آذار/مارس 2015

(afp_tickers)

بعد عام على اختفاء الطائرة الماليزية التي كانت تقوم بالرحلة ام اتش370 لا يزال الغموض يلف فقدانها، لكن ماليزيا واستراليا اكدتا الاحد انهما ما زالتا تأملان في العثور على طائرة البوينغ 777 الماليزية من اجل تهدئة عائلات ركابها التي تعيش كابوسا بلا نهاية.

ولم يات تقرير خبراء مستقلين نشر الاحد باي جديد من شانه ان يريح اقارب واصدقاء المفقودين الذين لا يزال مصيرهم مجهولا.

وكانت الطائرة تقوم برحلة بين كوالالمبور وبكين عندما اختفت من شاشات الرادار في الثامن من آذار/مارس 2014. وكانت تقل طاقما من 12 شخصا و227 راكبا ثلثاهم من الصينيين.

واعلنت ماليزيا رسميا في 29 كانون الثاني/يناير ان اختفاء الطائرة كان حادثا لكن بعض الاسر لا تصدق هذه الرواية وتتهم السلطات الماليزية بالكذب.

واكد رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق الاحد مجددا تصميمه على تقديم اجوبة لهم.

وقال في بيان في الذكرى الاولى لاختفاء الطائرة انه "على الرغم من العناصر المادية القليلة" التي يملكها المحققون "تبقى ماليزيا ملتزمة مواصلة عمليات البحث وتأمل في تحديد موقع الطائرة".

وتفتش سفن منذ اشهر اعماق جنوب المحيط الهندي مستخدمة انظمة متطورة لرصد الاصوات والذبذبات مسحت نحو 40 بالمئة من "منطقة البحث الاساسية" في اقصى جنوب المحيط الهندي على مساحة تعادل 60 الف كيلومتر مربع.

ولم يعثر على اي شيء حتى الان باستثناء العديد من الحاويات البحرية، في هذه العملية التي تتولاها استراليا وتنتهي في ايار/مايو.

من جهته، اكد رئيس الوزراء الاسترالي توني ابوت الاحد انه اذا لم تؤد هذه العمليات الى نتائج فان استراليا وشركاءها "ينوون القيام بعمليات بحث جديدة" على مساحة تعادل 60 الف كيلومتر مربع، بدون ان يوضح موقع عمليات البحث الجديدة هذه.

واضاف ابوت في مؤتمر صحافي انه "واجبنا حيال العائلات وواجبنا حيال المسافرين وان نفعل ما بوسعنا لحل هذا اللغز".

وقال خبراء مستقلون في تقرير تمهيدي نشر الاحد ان التحقيق في اختفاء الطائرة لم يسمح بالعثور على اي شيء يسمح بتجريم طاقم الطائرة ولم يرصد فيها اي عطل ميكانيكي.

وقالت الوثيقة التي نشرت في كوالالمبور "ليس هناك اي مؤشر سلوكي الى عزلة اجتماعية او تغير في العادات او في الاهتمامات او اهمال النفس وتعاطي مخدرات او كحول سواء لدى الطيار او مساعده، او لدى افراد الطاقم الآخرين".

واضافت ان التحقيقات لم تشر الى ادلة على عطل ميكانيكي في طائرة البوينغ 777 التابعة لشركة الطيران الماليزية قبل فقدانها في الثامن من آذار/مارس 2014.

ولاحظ الخبراء مع ذلك ان الرادارات المدنية رصدت لفترة قصيرة الطائرة قبل اختفائها في حين اكدت ماليزيا مرارا ان الرادارات العسكرية فقط رصدت الطائرة.

واشار الخبراء ايضا الى ان بطارية علامة تحديد الموقع في الاعماق المثبتة على الصندوق الاسود لطائرة البوينغ كان يفترض ان ينتهي عملها في كانون الاول/ديسمبر 2012 اي قبل اكثر من عام من اختفاء الطائرة، ولم يتم تعويضها.

وقال غيري سوجتمان المستشار في جاكرتا ان ذلك قد يؤدي الى ضعف الذبذبات الصوتية بما لا يتيح رصدها من اجهزة البحث. واضاف "في ما عدا ذلك لم يتضمن التقرير اي شيء مهم".

واقر رئيس الوزراء الماليزي الاحد بان "غياب اجوبة واثباتات مادية ، مثل هيكل الطائرة، فاقم معاناة" اسر المفقودين.

وابدى الفرنسي غيزلاين واتريلو الذي فقد زوجته وطفليه في الكارثة "غضبه" ازاء عدم معرفته اي شيء بشان ملابسات اختفاء الطائرة. وقال "نعرف انهم يكذبون علينا، ونشعر اننا بلا دعم في هذه القضية".

واتهم السلطات الفرنسية بانها تعرف الحقيقة ولا ترغب في كشفها.

وهو يرى ان الفرضية "الارجح هي ان الطائرة تم تحويل وجهتها" مضيفا "ماذا جرى بعد ذلك؟ لا اعرف . هل تم اسقاط الطائرة؟ ام هل انها هبطت في مكان ما؟".

وفي بكين تحدث وزير الخارجية الصيني وانغ وي عن "يوم اليم بالنسبة لاسر الركاب" مبديا تعاطفه معهم.

وكان من المقرر ان تتظاهر اسر امام سفارة ماليزيا وفي المطار وفي معبد بوذي بالعاصمة الصينية، غير ان قوات الامن التي انتشرت باعداد كبيرة منعتهم، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.

ولم يسجل تاريخ الطيران المدني الا حالة واحدة لطائرة تقل اكثر من مئة شخص فقدت وبقي مصيرها مجهولا.

ففي 1962 فقدت طائرة لشركة فلايينغ تايغر لاين الاميركية استاجرها الجيش الاميركي، بين ارخبيل غوام والفيليبين وكان على متنها 107 اشخاص.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب