محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمدالله في صورة التقطت في رام الله في 25 نيسان/ابريل 2017

(afp_tickers)

التقى رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله في الضفة الغربية وزيرا اسرائيليا في لقاء "نادر للغاية" يهدف الى تحسين وضع الاقتصاد وتنقل الفلسطينيين، بحسب ما أعلن مسؤولون الخميس.

وقال مسؤولون اسرائيليون ان زيارة وزير المالية والعضو في الحكومة الأمنية المصغرة موشيه كحلون التي تمت الأربعاء الى رام الله أمر استثنائي. وجرى اللقاء بعيدا عن الإعلام ولم يعلن عنه حتى الخميس.

واكد مسؤول اشترط عدم الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس انه لم يقم اي عضو في الحكومة الامنية المصغرة بلقاء مسؤول فلسطيني في مدينة في الضفة الغربية التي توجد فيها مؤسسات السلطة الفلسطينية منذ عام 2000.

وبحث الرجلان خلال اللقاء الذي جرى الاربعاء مع مسؤولين اخرين الاجراءات التي تعهدت بها اسرائيل خلال زيارة الرئيس الاميركي دونالد ترامب الى اسرائيل والاراضي الفلسطينية في 22 و 23 من ايار/مايو الماضي.

واكد المتحدث باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود في بيان ان الطرفين اتفقا على "توسيع صلاحيات السلطة الوطنية في الاراضي التي تسيطر عليها اسرائيل والمصنفة (ج)" وتشكل قرابة 60% من مساحة الضفة الغربية المحتلة.

وتتعلق الصلاحيات بمواضيع البناء والتخطيط ووقف عمليات هدم المباني والمنشآت التي تقوم بها السلطات الاسرائيلية.

واكد تقرير صادر عن الامم المتحدة الاربعاء ان اسرائيل هدمت "عددا قياسيا" من المنشآت الفلسطينية. وتقول اسرائيل انها تهدم المباني التي اقيمت دون الحصول على تراخيص، الامر الذي تقول المنظمات الدولية انه شبه مستحيل.

وقال البنك الدولي في عام 2013 ان الاقتصاد الفلسطيني قادر على تحقيق نمو بأكثر من الثلث في حال رفعت اسرائيل القيود المفروضة على التنمية في منطقة "ج".

تحتل اسرائيل الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ خمسين عاما.

ووافق الجانبان ايضا على بناء منطقة صناعية في منطقة ترقوميا قرب مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، تضم منطقة تخليص جمركي ومخازن للنفط والغاز.

وبالاضافة الى ذلك، اشار المتحدث الى ان الجانبين اتفقا على فتح معبر الكرامة (اللنبي) الذي يربط بين الاردن والضفة الغربية 24 ساعة، باستثناء يومي الجمعة والسبت "ابتداء من 20 من حزيران/يونيو وحتى شهر تشرين الاول/اكتوبر المقبل".

وبحسب تقرير صادر عن البنك الدولي، تخسر السلطة الفلسطينية سنويا 285 مليون دولار من الايرادات بسبب ترتيبات واتفاقيات مع اسرائيل لم تعد صالحة بفعل مرور الزمن او غير مطبقة بشكل كاف.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب