محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير في 16 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

(afp_tickers)

قال وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان في الرياض الخميس ان بلاده "قلقة" من "نزعة الهيمنة" الايرانية في الشرق الاوسط، مشيرا خصوصا الى برنامج طهران للصواريخ البالستية.

وقال لودريان في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره السعودي عادل الجبير انه ناقش مع المسؤولين السعوديين خلال زيارته الى المملكة التي بدأها مساء الأربعاء "دور ايران ومختلف المجالات التي تقلقنا نشاطات هذا البلد فيها".

وأضاف "افكر خصوصا بتدخلات ايران في الازمات الاقليمية، بنزعة الهيمنة هذه وافكر في برنامجها البالستي".

واشار لودريان الى الاتفاق النووي الذي وقع في 2015 مع ايران وشكك فيه الرئيس الاميركي دونالد ترامب هذه السنة.

وقال لودريان ان "الاتفاق الفرنسي الذي ارادت فرنسا ان يكون متينا وصارما يجب ان تتم حمايته" و"سنبقى متيقظين جدا بشأن تطبيقه".

وحول العراق وسوريا، قال لودريان ان الهزيمة المعلنة لتنظيم الدولة الاسلامية في البلدية تشكل مصدر "ارتياح كبير".

وأضاف ان هزيمة التنظيم "تخلق تحديات جديدة، وخصوصا البحث عن حلول طويلة الامد تتماشى مع طموحات الشعوب" المختلفة، مضيفا "نحن ننتصر، لكن يجب ان نستعد من الآن لكي لا نخسر السلام".

وتحدث لودريان عن الوضع الانساني الخطير في اليمن حيث يشن تحالف بقيادة السعودية حربا على المتمردين الحوثيين وعزز حصاره لهذا البلد لمنع وصول أسلحة من ايران اليهم.

وعبر الوزير الفرنسي عن أمله في ان "تصل المساعدة الدولية في أسرع وقت ممكن الى السكان اليمنيين الذين يحتاجون اليها بشكل ملح".

وقال ان "التحالف بقيادة السعودية اتخذ اول الاجراءات (لتخفيف الحصار) التي يجب مواصلتها وتوسيعها الآن".

وقام الوزير الفرنسي بزيارة استمرت 24 ساعة للسعودية تركزت على مصير رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري الذي التقاه في الرياض.

فل/اا/نور

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب