محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان ونظيره التركي مولود تشاوش اوغلو في مؤتمر صحافي في انقرة في 14 ايلول/سبتمبر 2017

(afp_tickers)

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان خلال زيارة لانقرة الخميس الى الافراج عن الصحافي الفرنسي لو بورو المعتقل في تركيا منذ نهاية تموز/يوليو.

وصرح لودريان في مؤتمر صحافي مع نظيره التركي مولود تشاوش اوغلو "اقترحنا آلية تنفذ بسرعة بحيث يتمكن مواطننا من العودة الى فرنسا واسرته".

ودعا ايضا السلطات التركية الى تحسين ظروف اعتقال المراسل الشاب والسماح لاسرته بزيارته.

واضاف لودريان الذي التقى ايضا الرئيس رجب طيب اردوغان "نأمل بان تنفذ الاليات في اسرع وقت (...) نحترم القضاء التركي لكننا نأمل بتوضيح كل ذلك سريعا جدا".

واعتقل بورو في 26 تموز/يوليو على الحدود بين العراق وتركيا بعد العثور معه على صور تظهره مع مقاتلين اكراد سوريين.

ووضع قيد التوقيف الاحتياطي في الاول من اب/اغسطس للاشتباه بانتمائه الى "منظمة ارهابية مسلحة".

ونهاية اب/اغسطس، طلب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون من نظيره التركي "الافراج سريعا عنه".

كذلك، كرر لودريان عزم باريس على "عدم القطيعة" مع انقرة رغم التوتر بين الاتحاد الاوروبي وتركيا.

وقال "فلنقر بذلك، (العلاقة بين الاتحاد الاوروبي وتركيا) صعبة اليوم. ان موقف فرنسا واضح، لا نريد قطيعة مع تركيا".

وتدارك "لكننا قلقون حيال بعض التطورات التي نشهدها"، داعيا تركيا الى "اتخاذ مبادرات لتأكيد نيتها احترام القيم الاوروبية".

وعلى وقع توتر العلاقات بين تركيا والمانيا، اعلنت المستشارة انغيلا ميركل بداية ايلول/سبتمبر تأييدها وقف مفاوضات انضمام انقرة الى الاتحاد الاوروبي.

وبعد ايام من تصريحات ميركل، دعا الرئيس الفرنسي من جانبه الى "تفادي القطيعة" بين الجانبين واصفا تركيا بانها "شريك اساسي" للاتحاد الاوروبي.

وسيلتقي ماكرون واردوغان الاسبوع المقبل على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك، بحسب وزيري خارجية البلدين.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب