Navigation

لولا دا سيلفا ينتظر الحكم بشأن إمكانية ترشحه مجددا لرئاسة البرازيل

الرئيسان السابقان لولا دا سيلفا وديلما روسيف خلال تجمع في بورتو اليغري في 23 كانون الثاني/يناير 2018 afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 24 يناير 2018 - 10:52 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

ينتظر الرئيس البرازيلي السابق لويس ايناسيو لولا دا سيلفا الاربعاء صدور القرار بشأن الاستئناف الذي تقدم به ضد الحكم بإدانته بالفساد -- وهو القرار الذي سيحسم مسألة إمكانية ترشحه مجددا للانتخابات الرئاسية هذا العام.

وبدأت محكمة الاستئناف في بورتو اليغري بجنوب البرازيل الاربعاء النظر في القضية.

وعشية صدور القرار قال لولا أمام مؤيديه الثلاثاء انه سيواصل معركته السياسية بغض النظر عن النتيجة.

واحتشد الالاف دعما للرئيس السابق اليساري البالغ من العمر 72 عاما، في بوترو اليغري.

وحكم على لولا الذي كان يحظى بشعبية كبرى خلال فترتين رئاسيتين امتدتا من 2001 الى 2010، في تموز/يوليو الماضي بالسجن تسع سنوات ونصف بعد إدانته بالفساد في أكبر فضيحة في البرازيل عرفت باسم "مغسل السيارات".

وستقرر المحكمة ما إذا كانت ستؤيد حكم الادانة بالفساد وتبييض الاموال، وخلال هذه العملية ستتخذ القرار بشأن امكانية ترشحه للانتخابات المرتقبة في تشرين الاول/اكتوبر والتي يبدو فيها الاوفر حظا.

وقال امام جمهور من المتحمسين، العديد منهم يرتدون فانيلات قطنية حمراء ترمز الى حزب العمال الذي ينتمي له "شيء وحيد يبعدني عن شوارع هذه البلاد، وسيكون يوم وفاتي".

واضاف "حتى ذلك الوقت، سأحارب من أجل مجتمع اكثر عدلا. مهما كانت نتيجة الحكم، سأواصل المعركة من اجل كرامة شعب هذا البلد".

وانضمت اليه على المنصة خليفته في الرئاسة التي اختارها بنفسه ديلما روسيف التي عُزلت في 2016 بعد ادانتها بانتهاك قوانين الموازنة.

وقال لولا "لن أتحدث اليوم عن محاكمتي او عن القضاء لأن لدي محامين اكفاء اثبتوا براءتي".

واضاف "جئت لأتحدث عن البرازيل".

وقال "اشعر بسلام داخلي، سلام الذين لم يرتكبوا اي جرم. هل يخافون عودتي؟ أيخافون الاشياء الجيدة التي قمنا بها؟" في اشارة الى معارضيه اليمينيين.

ويقول لولا وروسيف وقادة يساريون آخرون انهم ضحية مخطط من دوائر القضاء والسياسة والاعمال لتهميش حزب العمال.

- تشديد الامن -

فرضت سلطات بورتو اليغري اجراءات امنية خاصة لمنع اقتراب مؤيدي ومعارضي لولا من بعضهما البعض، خشية وقوع مواجهات.

وستقوم مروحيات بالتحليق فوق مبنى المحكمة، بل سيتم الاستعانة بالسفن لحماية المبنى الملاصق لنهر.

وسيتابع لولا اجراءات صدور الحكم من منزله في ساو باولو.

وكانت روسيف قد نددت في وقت سابق بما وصفته "المرحلة الثالثة للانقلاب" ضد لولا.

وقالت ان المرحلة الاولى كانت اجراءات عزلها، والثانية تتمثل بالموازنة التقشفية التي اعلنها خلفها ميشال تامر، فيما الثالثة "تهدف للقضاء على حزب العمال وخصوصا قائدنا".

- الاسواق متأهبة -

يقول المحللون ان الاسواق تراهن على تأكيد المحكمة للحكم بحق لولا.

وقال سيلفيو كاسيوني في مذكرة لمركز اوراسيا للاستشارات "ان الاسواق لا يمكن ان تخفي حماستها: إن حكما ضد لولا الذي وعد بالغاء جزء من اصلاحات الرئيس ميشال تامر المراعية للشركات، تعتبر على نطاق واسع ضربة قاضية لمسعاه الرئاسي".

غير ان بورصة ساو باولو اغلقت الثلاثاء على تراجع بنسبة 1,22 بالمئة، سببه بحسب المحللين اجواء الترقب السائدة قبل صدور القرار.

ومهما كان الحكم، سيكون قرار المحكمة بمثابة اختبار جديد للديموقراطية البرازيلية.

وقال خبير السياسية في جامعة ريو دي جانيرو لوكالة فرانس برس "إذا كان لولا لا يستطيع الترشح، تكون الانتخابات غير محسومة وسيكون لدينا خمسة او ستة مرشحين مع امكانية بلوغ جولة ثانية مما يجعل من انتخابات 2018 اكثر الانتخابات التي لا يمكن التنبؤ بنتيجتها منذ عودة الديموقراطية (في 1985)".

في احدث استطلاعات مؤسسة داتافوليا مطلع كانون الاول/ديسمبر الماضي، حصل لولا على 34 بالمئة من نوايا التصويت متقدما على النائب اليميني جايير بولسونارو مع 17 بالمئة.

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

غيُر كلمة السر

هل تريد حقاً حذف ملف المستخدم الشخصي الخاص بك؟