محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تونسيون يرفعون صور النائب اليساري المعارض محمد البراهمي في الذكرى الاولى لاغتياله، امام المجلس التأسيسي في تونس في 24 تموز/يوليو 2014

(afp_tickers)

تجمع مئات التونسيين مساء الخميس لاحياء الذكرى السنوية الاولى لاغتيال النائب اليساري المعارض محمد البراهمي الذي ادى مقتله الى ازمة سياسية في البلاد استمرت اشهرا.

وردد المتظاهرون الذين تجمعوا بهدوء في ساحة باردو هتافات من بينها "اوفياء لدماء شهدائنا!"، واطلقوا ايضا هتافات اخرى مناهضة لحركة النهضة الاسلامية التي تتمتع بالاكثرية في المجلس التأسيسي.

وقالت مباركة البراهمي ارملة النائب الراحل لوكالة فرانس برس "نحن هنا (...) لتنظيف بلدنا، لتخليصه من الارهاب".

ورفع المتظاهرون على احدى البنايات المطلة على الساحة صورة عملاقة تجمع كلا من البراهمي وشكري بلعيد، المعارض الاخر الذي اغتيل في 2013.

واغتيل شكري بلعيد ومحمد البراهمي بالرصاص امام منزليهما، الاول في 6 شباط/فبراير 2013 والثاني في 25 تموز/يوليو من العام نفسه.

واتهمت السلطات جماعة انصار الشريعة الجهادية بالوقوف وراء هذين الاغتيالين، الا ان هذه الجماعة المتهمة بالارتباط بتنظيم القاعدة لم تتبن ايا منهما كما انها لم تتبن اي هجوم مسلح آخر.

وشكل اغتيال بلعيد بداية سنة من الاضطرابات السياسية والامنية وازمة سياسية حادة لم تخرج منها البلاد الا في كانون الثاني/يناير مع اقرار دستور جديد واستقالة الحكومة السابقة التي كانت تقودها حركة النهضة وتولي حكومة تكنوقراط السلطة بدلا منها.

وتولي حكومة المستقلين هذه السلطة شكل الخطوة الاولى من خريطة طريق اتفقت عليها الطبقة السياسية بعد اشهر طويلة من الخلاف لاخراج البلاد من الازمة السياسية التي نشبت مع اغتيال البراهمي.

وكان هذا النائب القومي اليساري معارضا شديدا للاسلاميين وقد اغتيل بالرصاص امام منزله.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب