محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهر مئات الشرطيين الخميس أمام مقر برلمان تونس مطالببن بتمرير مشروع قانون يجرّم الاعتداء على عناصر الأمن في 6 تموز/يوليو 2017

(afp_tickers)

تظاهر مئات الشرطيين الخميس أمام مقر البرلمان التونسي للمطالبة بتمرير مشروع قانون يجرّم الاعتداء على عناصر الأمن، وذلك بعد أيام من وفاة ضابط شرطة متأثرا بإصابته خلال اعمال عنف حصلت وسط البلاد.

ويوم 24 حزيران/يونيو الماضي، توفي الملازم أول مجدي الحجلاوي في المستشفى بعد اقل من 24 ساعة على اصابته بحروق بليغة جراء رشقه بزجاجات حارقة خلال أعمال عنف بين قبيلتين بمنطقة "بئر الحفي" من ولاية سيدي بوزيد (وسط).

ودعا الى التظاهرة "النقابة الوطنية لقوات الأمن الداخلي" وهي نقابة الأمن الرئيسية في تونس.

وقال الناطق الرسمي باسم النقابة شكري حمادة لفرانس برس ان عناصر الأمن وعائلاتهم "ليسوا محميين" داعيا الى "المصادقة (في البرلمان) على قانون يمنع الاعتداء على قوات الأمن الداخلي" من شرطة، ودرك، وحراس سجون.

وردد الشرطيون المشاركون في التظاهرة شعارات من قبيل "لا خوف لا رعب الأمني ابن الشعب".

وفي العاشر من حزيران/يونيو أصيب 78 شخصا في مواجهات بين قبيلتين تنازعتا على قطعة أرض في ولاية قبلي (جنوب).

وكانت الحكومة السابقة برئاسة الحبيب الصيد صادقت في نيسان/ابريل 2015 على مشروع قانون "زجر الاعتداء على القوات المسلحة" ثم أحالته الى البرلمان لمناقشته والمصادقة عليه.

وطالبت نقابة الصحافيين التونسيين في الشهر نفسه الحكومة بـ"السحب الفوري" لمشروع القانون لأنه "يؤسس لدولة ديكتاتورية بوليسية" و"يستهدف حرية الصحافة والتعبير" الوليدة في البلاد.

وفي أيار/مايو 2015 دعت 13 منظمة حقوقية دولية بينها هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية ومراسلون بلا حدود البرلمان التونسي الى إلغاء بنود إشكالية في مشروع القانون "تجرم سلوك الصحفيين والمبلغين والمدافعين عن حقوق الإنسان وغيرهم ممن ينتقدون الشرطة، كما تسمح لقوات الأمن باستخدام القوة المميتة في غير حالات الضرورة القصوى لحماية النفس البشرية".

وورد في مشروع القانون انه "لا تترتب أي مسؤولية جزائية على عنصر القوات المسلحة الذي تسبب، عند دفعه لأحد الاعتداءات (...) في إصابة المعتدي أو موته".

وتعليقا على ذلك، قالت المنظمات الحقوقية "من شأن مشروع القانون أن يعفي قوات الأمن من المسؤولية الجزائية على استخدام القوة المميتة لزجر الاعتداء على منازلهم أو ممتلكاتهم أو عرباتهم، إذا كانت القوة المستخدمة ضرورية ومتناسبة مع الخطورة".

وأضافت "يعني هذا النص أن يُسمح لقوات الأمن بموجب القانون بالرد بالقوة المميتة على اعتداء لا يهدد حياتهم أو حياة الغير ولا ينطوي على خطر إصابة جسيمة بل هو فقط اعتداء على ممتلكات".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب