محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

تظاهرة لانصار الصدر في بغداد 15 يوليو 2016

(afp_tickers)

بدأ مئات العراقيين الاحد اضرابا عن العمل في الدوائر الحكومية في بغداد ومناطق اخرى من العراق، تلبية لدعوة من الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، للضغط على حكومة بلادهم لمحاربة الفساد وتنفيذ اصلاحات.

ودعا الصدر في بيان الجمعة، الموظفين العراقيين عموما والمنتسبين منهم الى التيار الصدري خصوصا، الى الاضراب عن العمل والتواجد امام دوائرهم، للتاكيد على ان الاصلاح مطلب داخل الحكومة كما هو مطلب شعبي من خارجها.

كما دعا الصدر في البيان ذاته الى الاضراب عن الطعام ابتداء من التاسع من الشهر الحالي في المؤسسات الدينية والثقافية، للهدف نفسه.

وبدأ الاحد مئات الموظفين العراقيين اضرابا عن العمل وتجمعوا امام دوائر حكومية في بغداد ومناطق متفرقة من البلاد.

ففي بغداد، تجمع عشرات من انصار الصدر من العاملين في مؤسسات بينها مجلس النواب ووزارات النقل والموارد المائية والعلوم والتكنلوجيا، امام اماكن عملهم ورفعوا لافتات كتب على احداها "لا للمفسدين في الدولة".

وشارك مئات من الموظفين في محافظات اخرى بينها ديالى وكربلاء والبصرة والناصرية وواسط ، في الاضراب نفسه، رافعين شعارات بينها "كلنا ضد الفساد" و"انا ضد الفساد".

وقال محمد الحمداني نائب رئيس مجلس محافظة ديالى، شمال شرق بغداد، متحدثا لفرانس برس ان "عددا من دوائر المحافظة نفذ الاضراب الذي دعا اليه مقتدى الصدر للضغط على الحكومة لتنفيذ الاصلاحات".

وشارك عاملون من ثماني دوائر حكومية في الاضراب الذي دعا اليه الصدر، وفقا لمراسل فرانس برس في ديالى .

وفي النجف معقل التيار الصدري جنوب بغداد، قال ضرغام الموسوي احد المعتصمين امام دائرة صحة النجف، "خرجنا اليوم استجابة لامر القائد مقتدى الصدر" مضيفا "سنواصل الثورة الشعبية الكبرى ضد الفساد والفاسدين ولن نسكت حتى نقتلعهم من جميع دوائر الدولة".

كما شهدت مدينة البصرة، جنوب العراق، اضرابا شارك فيه عشرات من انصار التيار الصدري من العاملين في قطاعات الكهرباء والنفط والموانىء ومجلس المحافظة.

وقالت بشرى حميد سلمان عضو مجلس محافظة البصرة، ان "الغاية من الاعتصام استمرار مشروع الاصلاح (...) وهو وقفة من اجل الاصلاح والتغيير الجذري ضد الحكومة الفاسدة وضد الظلم".

وتصاعد السخط في العراق منذ الصيف الماضي، وخرجت تظاهرات عدة خلال الاشهر الفائتة في بغداد، شهدت البعض منها اقتحام المنطقة الخضراء حيث مقر الحكومة ومجلس النواب.

وتعاني المؤسسات العراقية من انتشار الفساد وسلطة الاحزاب الكبيرة الامر الذي انعكس على مستوى الخدمات وارتفاع معدلات البطالة وسوء الخدمات.

ويحاول رئيس الوزراء حيدر العبادي منذ عدة اشهر تشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على تنفيذ الاصلاحات لكنه يواجه مقاومة من احزاب سياسية كبيرة تريد الاحتفاظ بامتيازاتها.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب