محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

انصار مقتدى الصدر يتظاهرون في ساحة التحرير في بغداد الجمعة 22 تموز/يوليو 2016

(afp_tickers)

تظاهر مئات العراقيين، اغلبهم من انصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، الجمعة في بغداد مجددين مطالبة الحكومة بمحاربة الفساد وتحسين اوضاع البلاد ومتوعدين بمواصلة التظاهر.

واحتشد المتظاهرون في ساحة التحرير، وسط بغداد، رغم الاجراءات الامنية المشددة التي شملت قطع الطرق والجسور الرئيسية المؤدية الى موقع التظاهرة.

وشملت الاجراءات الامنية قطع جسر الجمهورية الذي يؤدي الى المنطقة الخضراء المحصنة حيث مقر الحكومة وسفارات اجنبية بينها الاميركية والبريطانية.

وردد المتظاهرون الذين رفع اغلبهم اعلاما عراقية "نعم ..نعم للعراق ".

ويواجه العراق ازمة سياسية كبيرة منذ نحو عام تزامنا مع تظاهرات حاشدة ضد الفساد وسوء الادارة على وقع تواصل القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

وقال محمد الحسيني (50 عاما) من بغداد ان "العراقيين انتخبوا الحكومة من اجل تحسين الحياة ومعالجة البطالة (...) لكنها لم تقدم اي شيء"، مضيفا ان "السياسيين يتقاسمون الميزانية وكل شيء في البلاد والشعب بقي فقيرا".

ورفعت لافتات كتب على احداها "الداعش والسياسي الفاسد كلاهما مدان بدمائنا" وعلى اخرى "مضت سنة كاملة على انطلاق التظاهرات السلمية ولا يوجد اي تغيير واستجابة والامر من سيء الى اسوأ".

وقال عمار عادل (25 عاما) العامل في ورشة حدادة "سنستمر بالتظاهر حتى وان لم تتغير الاوضاع لانه لا بد من القيام بشيء لتحسين احوالنا".

وقال حسين علي (53 عاما) من سكان البصرة والذي شارك في التظاهرة التي تزامنت مع زيارته لبغداد، ان "الحكومة الحالية حكومة احزاب وعشائر لا تهتم بمصالح الشعب ومعاناته".

واضاف "العراقيون اصبحوا بانتظار الموت اما بانفجار واما بفساد امني او قضائي".

وتصاعد السخط في العراق منذ الصيف الماضي، وخرجت تظاهرات عدة خلال الاشهر الفائتة في بغداد، وخصوصا تلبية لدعوة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

ويحاول رئيس الوزراء حيدر العبادي منذ ثلاثة اشهر تشكيل حكومة تكنوقراط قادرة على تنفيذ الاصلاحات التي تم اعلانها العام الفائت في اعقاب التظاهرات، لكنه يواجه مقاومة من احزاب سياسية تريد الاحتفاظ بالامتيازات التي توفرها الحقائب الوزارية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب