محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس متحدثا للصحافيين على متن الطائرة التي اقلته من لندن الى واشنطن، الخميس 11 ايار/مايو 2017

(afp_tickers)

ابدى وزير الدفاع الاميركي جيم ماتيس الخميس ثقته بان الولايات المتحدة ستتمكن من تجاوز خلافها مع تركيا حول تسليح المقاتلين الاكراد السوريين.

وقال ماتيس على متن طائرة عسكرية اثر لقائه رئيس الوزراء التركي بن علي يلديريم في لندن "لا اشك في ان تركيا والولايات المتحدة ستجدان حلا، اذا كرستا كل الاهتمام الضروري لامن تركيا وامن حلف شمال الاطلسي والحملة المستمرة ضد تنظيم الدولة الاسلامية".

واجرى ماتيس محادثات لنصف ساعة مع رئيس الوزراء التركي في اول لقاء بهذا المستوى بين الحكومتين بعد القرار الاميركي بتسليح المقاتلين الاكراد السوريين دعما لتصديهم لتنظيم الدولة الاسلامية.

وحض الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الولايات المتحدة على العودة عن هذا القرار.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردية امتدادا في سوريا لحزب العمال الكردستاني الذي تصنفه "ارهابيا"، في حين ترى الولايات المتحدة ان تسليح المقاتلين الاكراد هو السبيل الوحيد لطرد الجهاديين من الرقة، معقلهم الاكبر في سوريا.

كذلك، ترى واشنطن ان قوات سوريا الديموقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب عمودها الفقري، هي حليفها الاكثر فاعلية في سوريا ضد الجهاديين.

وصرح ماتيس لصحافيين يرافقونه في جولته الاوروبية "نحن ندرك تماما القلق التركي حيال حزب العمال الكردستاني" الذي تصنفه واشنطن "تنظيما ارهابيا".

واضاف "لا نزود حزب العمال الكردستاني سلاحا، لم نقم بذلك البتة ولن نقوم به ابدا".

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية ليل الاربعاء من السيطرة على مدينة الطبقة الواقعة على نهر الفرات وعلى السد القريب منها، بعدما كانت تحت سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية منذ العام 2014.

ويسرع هذا التقدم الاستراتيجي للفصائل المنضوية في اطار قوات سوريا الديموقراطية طريقها الى الرقة، معقل الجهاديين في سوريا.

والتقى ماتيس يلديريم على هامش مؤتمر حول الصومال في لندن. وتحدث عن مشاورات "صادقة وشفافة ومفيدة" بين "حليفين قديمين في الحلف الاطلسي".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب