محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

ماتيس اثناء جلسة الاستماع في الكونغرس في 26 نيسان/ابريل 2018

(afp_tickers)

أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الأربعاء أن الولايات المتحدة ستواصل العمل مع حلفائها لمنع إيران من حيازة أسلحة نووية، بعد يوم على إعلان الرئيس دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع طهران.

ويؤكد ماتيس أنّ عناصر من قوات المارينز قتلوا بأيدي مسلحين مدعومين من طهران في العراق، وهو غالبا ما يندد بالأنشطة الإيرانية في الشرق الأوسط.

لكنه دائما ما كان من مؤيدي التعاون مع الحلفاء، وأصبح مدافعا ولو بتحفظ عن الاتفاق مع إيران، فيما كان ترامب يسعى إلى الانسحاب منه.

وقال ماتيس أمام لجنة في مجلس الشيوخ "سنواصل العمل إلى جانب حلفائنا وشركائنا لنضمن عدم تمكن إيران من حيازة سلاح نووي، وسنعمل مع آخرين للتصدي للنفوذ المؤذي لإيران".

وأضاف "هذه الإدارة تبقى ملتزمة إعطاء الأولوية لأمن ومصالح ورفاهية مواطنيها".

وفي تحد للقوى الكبرى، أعلن ترامب الثلاثاء أنّ الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي التاريخي وتفرض عقوبات جديدة على طهران.

ويفرض الاتفاق قيودا على برنامج إيران النووي مقابل رفع عقوبات دولية عنها.

في تشرين الأول/أكتوبر قال ماتيس إنّ من مصلحة الولايات المتحدة القومية البقاء في الاتفاق.

وفي كانون الثاني/يناير أشار إلى أن الاتفاق مع إيران "تشوبه عيوب" لكنه أضاف أنه "عندما تعطي أميركا كلمتها، علينا أن نسعى لتحقيقها ونعمل مع حلفائنا".

والشهر الماضي قال إن الاتفاق يسمح بعمليات تفتيش "قوية جدا" للمنشآت الايرانية.

مع ذلك هاجم ماتيس إيران بسبب "أنشطتها المؤذية" ومنها دعمها للرئيس السوري بشار الأسد والمتمردين الحوثيين في اليمن.

وقال "لم نشهد أي تراجع أو خفض لأنشطة إيران المؤذية في انحاء المنطقة".

وردا على سؤال عما إذا كان الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي قد ينبئ بنزاع عسكري مع إيران، قال ماتيس إن لدى البنتاغون على الدوام خيارات عسكرية، إلا أن الحرب ليست "الخيار الوحيد"، معتبرا أن الأولوية تبقى للطرق الدبلوماسية.

لكنه أضاف "انسحبنا من خطة التحرك المشترك الشاملة (الاتفاق النووي الإيراني) لأننا وجدناها غير مناسبة على المدى البعيد".

وقال السناتور الديموقراطي ديك دوربن إن قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق "لم يكن خطأ فحسب بل هو عمل متهور"، وتساءل ما إذا كانت اميركا قادرة على العمل بشكل مقنع مع حلفائها في المستقبل بشأن إيران.

وتابع دوربن "الآن مع انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق، لا أعتقد أن ذلك سيوحي بالثقة بين حلفائنا بشأن كلمتنا ومصداقيتنا في المستقبل عندما يتعلق الأمر بتلك الاتفاقات".

ويجازف ماتيس بتعرضه للعزلة من جانب مستشاري ترامب الاكثر تشددا ومنهم مستشار الامن القومي جون بولتون أحد صقور الحرب على العراق والمؤيد لتحرك عسكري في كل من ايران وكوريا الشمالية.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب