Navigation

ماتيس: الجنود الاميركيون والأتراك يقومون "بعمل جيد" سويا

صورة نشرتها وزارة الدفاع الأميركية في 29 ايلول/سبتمبر 2017، يظهر فيها وزير الدفاع جيم ماتيس يتحدث إلى جنود في قندهار بافغانستان في 28 ايلول/سبتمبر 2017. afp_tickers
هذا المحتوى تم نشره يوم 11 أكتوبر 2017 - 23:27 يوليو,
(وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب)

اعتبر وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الاربعاء ان العسكريين الاميركيين والأتراك يقومون "بعمل جيد" سويا، وذلك في الوقت الذي بلغت فيه التوترات الدبلوماسية بين البلدين ذروتها.

وفي تصريح لصحافيين يرافقونه على متن الطائرة الى تامبا بولاية فلوريدا حيث يزور الخميس والجمعة مركزي القيادة العملانية لمنطقتي الشرق الاوسط (سنتكوم) واميركا الجنوبية (ساوثكوم)، قال ماتيس "نبقي على تواصل تنسيق وثيق الصلة للغاية واتصالات وثيقة جدا. التفاعل والتكامل بين العسكريين لم يتأثر بهذه" الازمة الدبلوماسية بين واشنطن وأنقرة.

واضاف "نقوم بعمل جيد سويا، بين العسكريين".

وكان البنتاغون اعلن الثلاثاء ان تداعيات الخلاف الدبلوماسي بين واشنطن وانقرة لم تنسحب حتى الآن على حلف شمال الاطلسي الذي تعتبر الولايات المتحدة وتركيا من ابرز اعضائه، او على التعاون العسكري بين واشنطن وأنقرة.

وتعتمد الولايات المتحدة بشكل كبير على قاعدة انجرليك في جنوب تركيا لشن غاراتها الجوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا والعراق.

وقال المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل روب مانينغ إن "قاعدة انجرليك الجوية التركية تستمر في تأدية دورها الهام في دعم جهود حلف شمال الاطلسي والتحالف".

واضاف المتحدث إن "عمليات التحالف ضد تنظيم الدولة الاسلامية انطلاقا من انجرليك ومراكز تركية اخرى يتم تنسيقها عن كثب مع شركائنا الاتراك وتحظى بدعمهم الكامل".

واندلعت المواجهة الدبلوماسية بين البلدين الاسبوع الماضي بعدما اوقفت السلطات التركية موظفا تركيا يعمل في القنصلية الاميركية في اسطنبول للاشتباه بارتباطه بمحاولة الانقلاب العام الفائت.

وردا على ذلك اوقفت البعثات الدبلوماسية الاميركية في تركيا منح تأشيرات الى الولايات المتحدة الى غير المهاجرين، ما دفع بالبعثات الدبلوماسية التركية الى اتخاذ تدابير مماثلة عملا بمبدأ المعاملة بالمثل.

واكد مانينغ ان "تركيا شريك قوي في التحالف وحليف كبير لحلف شمال الاطلسي"، مضيفا "يمكنني التأكيد على ان هذه التطورات (الاخيرة) لم تؤثر على عملياتنا او عناصرنا".

تم جلب هذه المقالة تلقائيًا من الموقع القديم إلى الموقع الجديد. إذا واجهتك صعوبات في تصفحها أو عرضها، نرجو منك قبول اعتذارنا والإبلاغ عن المشكلة إلى العنوان التالي: community-feedback@swissinfo.ch

مشاركة

اكتب تعليقا

بفضل حساب خاص بك على SWI، تتاح لك إمكانية المساهمة بالتعليق والمشاركة في الحوار على موقعنا.

. تفضل بالدخول أو بالتسجيل هنا.