محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

طابور من الاشخاص ينتظرون لشراء الخبز في كراكاس في 6 حزيران/يونيو 2017

(afp_tickers)

أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الجمعة ترقية رئيس الاستخبارات في تحد واضح للمدعية العامة لويزا اورتيغا التي اتهمته بانتهاك حقوق الانسان.

وقال مادورو "قررت اليوم ترقية الجنرال غوستافو غونزاليس لوبيز (رئيس الاستخبارات) الى رتبة رئيس أركان".

وكان الادعاء العام أعلن قبل ساعات فقط انه يشتبه بقيام غونزاليس "بانتهاكات خطيرة ومنهجية" لحقوق الانسان خلال قمعه التظاهرات معادية للرئيس التي تشهدها البلاد منذ ثلاثة أشهر وأوقعت 85 قتيلا.

كما أعرب الرئيس عن دعمه للجنرال انطونيو بينافيدس توريس الذي يشتبه ايضا بانتهاكه حقوق الانسان.

واستدعت النيابة العامة غونزاليس الذي كان يشغل منصب وزير الداخلية والعدل حتى آب/اغسطس 2016 للاستماع الى شهادته الثلاثاء المقبل.

ومن المقرر ان تمثل لويزا اورتيغا امام المحكمة العليا في اليوم نفسه للنظر في تهمة "الخيانة" التي توجهها اليها الحكومة والتي ستؤدي في حال ثبوتها خلال الجلسة الى إحالتها أمام القضاء.

وكانت اورتيغا اتهمت مادورو الاربعاء بفرض "ارهاب الدولة".

ترتبط الاتهامات الموجهة الى الجنرال بينافيدس توريس الذي تولى قيادة الحرس الوطني حتى 20 حزيران/يونيو الماضي، بتجاوزات مفترضة خلال تظاهرات. وتقول النيابة العامة ان 23 شخصا على الأقل قتلوا بأيدي شرطيين وعسكريين.

وتابعت النيابة العامة انها تشتبه في ان الجنرال غونزاليس الذي يعتبر من المقربين من مادورون أمر ب"عمليات مداهمة اعتباطية وبتوقيف أشخاص بشكل مخالف للقانون" وبالتوقيف التعسفي.

وأطلق مكتب المدعية العامة 450 تحقيقا بتهمة انتهاك حقوق الانسان في اطار قمع التظاهرات المناهضة للحكومة، مؤكدا أن لديه أدلة على "استخدام مفرط للقوة واللجوء الى أسلحة نارية غير مرخص بها وبمعاملة وحشية وتعذيب" الموقوفين.

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب