محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يتحدث في كراكاس 14 يونيو 2016

(afp_tickers)

اعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الجمعة ان حكومته ستنهي تقنين الكهرباء اعتبارا من الاثنين بعد تنشيط أكبر محطة للطاقة الكهرومائية.

وقال في خطاب علني في كراكاس "استعدنا (العمل في محطة) غوري، ويمكننا الآن تقديم خدمة الكهرباء بشكل طبيعي".

ومنذ شباط/فبراير، اتخذت فنزويلا التي ضربها جفاف شديد وازمة اقتصادية حادة، تدابير منها الخفض الحاد في عدد ساعات العمل لموظفي الخدمة المدنية، وقطع التيار الكهربائي أربع ساعات يوميا على مدى 40 يوما في الولايات العشر الأكثر اكتظاظا بالسكان.

ولم يوضح مادورو ما اذا كان عمال الخدمة المدنية سيعاودون الالتزام بجدول عملهم المعتاد كالسابق.

ولتبرير التقنين، كانت الحكومة اعلنت وقتذاك ان منسوب المياه في سد غوري للطاقة الكهرومائية الذي يؤمن 70 في المئة من الطاقة الكهربائية في البلاد، بلغ مستوى منخفضا بشكل غير طبيعي.

ووفقا للحكومة الاشتراكية، فإن مناطق جمع المياه في فنزويلا والبالغ عددها 18 عانت جفافا ناجما عن ظاهرة "إل نينيو" التي تضرب اميركا اللاتينية.

لكن المعارضة التي تشكل الغالبية في البرلمان، اتهمت الحكومة بأنها لم تستثمر بما يكفي في شبكة الكهرباء لتلبية الطلب.

وخلال أزمة الطاقة، اتهمت الحكومة المعارضة بالوقوف وراء عملية "تخريب" أسفرت عن مقتل ثلاثة اشخاص صعقا بالكهرباء، وهو اتهام رفضته المعارضة التي نددت بعدم اجراء صيانة للبنية التحتية.

وتواجه فنزويلا ازمة اقتصادية عميقة ناجمة عن تراجع اسعار النفط، موردها الاساسي، فتسببت في نقص المواد الغذائية وازدياد عمليات النهب واعمال الشغب.

واذا كانت المعارضة تعتبر الرئيس مادورو مسؤولا عن هذا الوضع، فهو يتهم بدوره النخب المالية بشن "حرب اقتصادية" عليه.

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب