محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيسان الفرنسي ايمانويل ماكرون والنيجري محمدو يوسفو خلال مؤتمر صحافي مشترك في نيامي في 23 كانون الاول/ديسمبر 2017

(afp_tickers)

اعتبر الرئيس النيجيري محمدو يوسفو ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي يزور نيامي أن ترسيخ الديموقراطية هو من الأولويات في هذا البلد الإفريقي الفقير الذي لطالما عانى من انقلابات عسكرية.

وقال يوسفو الذي كان معارضا تاريخيا قبل أن يُنتخب رئيسا في العام 2011 "تحدّثت الى الرئيس عن الجهود التي نبذلها في مجال الحوكمة".

وأضاف يوسفو الذي اثارت إعادة انتخابه في العام 2016 انتقادات من المعارضة "تحتاج النيجر الى مؤسسات ديموقراطية قوية (...) قادرة على ضمان حرية المواطن وتعزيز دولة القانون والعدالة".

ورأى أن "ما يمكن أن يعزز هذه المؤسسات هو التحضير للانتخابات (الرئاسية) المقبلة (في العام 2021) التي ينبغي أن تكون شفافة ونزيهة".

ولا يمكن ليوسفو الترشّح لولاية رئاسية جديدة بموجب الدستور.

ومنذ استقلال النيجر، لم يجر أي تسليم وتسلّم بين رئيس منتهية ولايته ورئيس جديد، بل كانت البلاد تعيش على وقع الانقلابات العسكرية.

وقال ماكرون "لديكم هدف، هو تأمين انتقال ديموقراطي للسلطة في العام 2021 سيكون التجربة الأولى للانتقال الديموقراطي في النيجر".

وتعهّد الرئيس الفرنسي مواكبة هذه الانتخابات مشددا على وجود ثلاثة "أركان" لا يمكن التفريط بواحد منها، "الأمن والديموقراطية والتنمية".

Neuer Inhalt

Horizontal Line


subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك

swissinfo en arabic en Facebook

دعوة للإشتراك في صفحتنا بالعربية على فايسبوك

تفضّلوا بالإنضمام إلى صفحتنا العربية على فايسبوك

وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب