محتويات خارجية

هذا المُحتوى مأخوذ من شركاء خارجيين. لا يُمكننا أن نضمن عرض هذا المحتوى دون حواجز.

الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون يلقي كلمة في الاليزيه في التاسع والعشرين من آب/اغسطس امام السفراء الفرنسيين في العالم مستعرضا الخطوط العريضة للسياسة الخارجية الفرنسية

(afp_tickers)

أعلن الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون الثلاثاء ان مكافحة "الارهاب الاسلامي" ستكون في صلب الدبلوماسية الفرنسية مؤكدا انه سيعيد الى فرنسا "المستقلة" المكانة التي تستحقها في العالم، وذلك في اول خطاب له خصص للسياسة الخارجية.

وبعد ثلاثة اشهر صعبة في الحكم، قال ماكرون امام ما يقرب من 200 سفير فرنسي في اجتماع سنوي تقليدي "ان أمن الفرنسيين هو مبرر وجود دبلوماسيتنا، هذه الضرورة جوهرية وعلينا الاستجابة لها بلا تهاون".

وحدد للدبلوماسيين "ثلاثة محاور أساسية"، هي الامن والاستقلال وتأثير فرنسا في العالم. وبعد ان استعرض اهم الازمات العالمية، أكد سعيه لكي "تستعيد فرنسا مرتبتها بين الامم" وان "تكون قادرة على اسماع صوتها".

منذ وصوله الى الاليزيه في ايار/مايو الماضي، لفت الرئيس الشاب البالغ التاسعة والثلاثين، الانظار في اطلالاته الدولية، فاثار الاعجاب احيانا والانتقادات احيانا اخرى، الا انها المرة الاولى التي يرسم فيها اطر السياسة الخارجية الفرنسية.

وقال ماكرون "ان مكافحة الارهاب الاسلامي تتصدر أولويات سياستنا الخارجية. نعم انا اتكلم بالتحديد عن ارهاب اسلامي، وانا اتحمل تماما مسؤولية استخدام هذا التعبير".

وتابع "ان داعش هي عدوتنا" مضيفا "ان عودة السلام والاستقرار الى العراق وسوريا هي أولوية حيوية لفرنسا".

وبشأن سوريا تحديدا، وبعد ان كان ماكرون صدم المعارضة السورية في حزيران/يونيو الماضي عندما قال انه لا يرى حتى الان خلفا شرعيا للرئيس السوري بشار الاسد، قال هذه المرة ان "اعادة اقامة دولة القانون في سوريا يجب ان تترافق مع محاسبة المسؤولين عن الجرائم التي ارتكبت، خصوصا من قبل القادة".

وفي ما يتعلق بأزمات اخرى في العالم تتدخل فيها فرنسا، أعلن ماكرون تسمية موفد خاص للتنمية والامن في منطقة الساحل في افريقيا، وعقد اجتماع في نهاية ايلول/سبتمبر حول ليبيا على هامش اعمال الجمعية العامة للامم المتحدة.

حول الشرق الاوسط عموما، رفض الرئيس الفرنسي "اختيار معسكر محدد" في اطار الصراع الدائر في المنطقة بين السعودية السنية وايران الشيعية، وكرر تمسك فرنسا بالاتفاق النووي الموقع بين القوى الكبرى وايران عام 2015، علما ان هذا الاتفاق مهدد بسبب تدهور العلاقات بين طهران وواشنطن بعد وصول دونالد ترامب الى البيت الابيض.

-ديكتاتورية في فنزويلا-

ومع انه تطرق سريعا الى منطقتي آسيا واميركا اللاتينية، الا ان الرئيس الفرنسي لم يتردد في وصف نظام الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ب"الديكتاتوري"، وهو الوصف الذي لم يستخدمه حتى الان سوى الرئيس الاميركي في الكلام عن الوضع في فنزويلا.

وقال ماكرون معلقا على الوضع في فنزويلا التي تعاني أزمة سياسية واقتصادية خانقة بعد أشهر من الاضطرابات اوقعت اكثر من 130 قتيلا "هناك ديكتاتورية تسعى للبقاء على حساب ازمة انسانية غير مسبوقة".

وتطرق ماكرون طويلا الى الملف الاوروبي مؤكدا انه سيقدم اقتراحات تتضمن اصلاحات للاتحاد الاوروبي بعد الانتخابات الالمانية المقبلة. كما دعا الى اوروبا "يعاد العمل عليها وتكون باشكال عدة" مدفوعة بدول "طليعية" قد ترغب ب"الذهاب الى ما هو ابعد" في مجال التقريب بين اقتصاداتها وسياساتها.

ونالت المقترحات التي قال ماكرون انه سيقدمها، دعم رئيس وزراء بلجيكا شارل ميشيل ونظيره في لوكسمبورغ كزافييه بيتيل.

وقال بيتيل في مؤتمر صحافي "يجب جعل اوروبا اكثر عدالةً لمواطنيها".

من جهة ثانية اعتبر الرئيس الفرنسي ان البريكست يؤكد انه "عندما لا تكون اوروبا سوى سوق، فهي لا تكون جذابة، وهذا ما يدفعنا الى ان نكون اكثر ابداعا: علينا ان نفكر في اوروبا باشكال عدة، والذهاب بعيدا مع الذين يرغبون بالتقدم من دون ان تعرقلهم الدول التي ترغب بان تتقدم بسرعة اقل والى مسافة اقصر، وهذا حقها".

اخيرا بشأن المناخ الذي يشكل نقطة خلاف أساسية مع الولايات المتحدة بعد ان اخرج ترامب بلاده في حزيران/يونيو الماضي من اتفاق باريس، اكد ترامب ان مؤتمرا دوليا سيعقد في باريس في الثاني عشر من كانون الاول/ديسمبر المقبل بشأن هذه النقطة، كما انه سيعمل مع الامم المتحدة للتوصل الى "ميثاق عالمي" حول البيئة من دون ان يقدم تفاصيل.

Neuer Inhalt

Horizontal Line


The citizens' meeting

المؤتمرات البلدية في ربوع سويسرا

تابعُونا على تلغرام

subscription form

قسيمة اشتراك في النشرة الإخبارية

اشترك في نشرتنا الإخبارية المجانية للحصول بانتظام على أهم منشوراتنا في صندوق بريدك










وكالة الصحافة الفرنسية أ ف ب